الأردن يعتقل ثلاثة مشتبه بهم في هجوم كنيسة الكرك الذي أودى بحياة ثمانية أشخاص
أصابت قوات الأمن الثلاثة جميعاً بعد مواجهة استمرت ثلاث ساعات؛ وأحد المشتبه بهم في حالة حرجة.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
اعتقلت قوات الأمن الأردنية، يوم الاثنين، ثلاثة مشتبه بهم على صلة بهجوم مسلح استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 40 آخرين يوم الجمعة.
عُثر على المشتبه بهم مختبئين في منزل مهجور في قرية الجديدة بالكرك، إذ رفضوا الاستسلام وهاجموا قوات الأمن التي ردّت إطلاق النار واعتقلتهم جميعاً بعد إصابتهم، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام الأردنية. واستمرت المواجهة نحو ثلاث ساعات، وأفاد مصدر حكومي أردني لقناة الجزيرة بأن أحد المشتبه بهم في حالة حرجة.
لم تُسجَّل أي إصابات في صفوف عناصر الأمن، وأسفر تفتيش الموقع عن ضبط أسلحة نارية وذخيرة حية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية بترا.
وقالت مديرية الأمن العام: 'الإرهاب لا مكان له بيننا'، دون أن تُسمّي أي جهة منتسبة إليها.
ووصف وزير شؤون الإعلام الحكومي محمد المومني العملية بأنها جهد مشترك ناجح، وأكد أن المشتبه بهم الثلاثة في عهدة الجهات الأمنية.
من بين 40 شخصاً أصيبوا في هجوم الجمعة، لا يزال 27 منهم في المستشفى حتى الاثنين، وأحدهم في حالة حرجة إثر خضوعه لعملية جراحية، وفق ما أعلنه مدير مستشفى الأمير علي العسكري في الكرك.
تحتضن الكرك عدداً كبيراً من أبناء الأقلية المسيحية في الأردن، التي تبلغ نحو 300,000 شخص من أصل 11.5 مليون نسمة هم مجموع سكان المملكة. وأكد الملك عبد الله الثاني أن المسؤولين عن الهجوم سيواجهون أشد العقوبات، وأصدر تعليماته بمراجعة الإجراءات الأمنية في البلاد.
المصادر — كيف نعرف هذا الخبر
3 مصادر مستقلة أكّدت هذا
- أساسيAl Jazeera English
- تأكيدFrance 24 (EN)
- تأكيدDeutsche Welle (EN)