قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن الدول الأوروبية لا يمكنها التوسط بين روسيا وكييف، لأنها أصبحت طرفاً في النزاع وبالتالي تفتقر إلى الحياد المطلوب لأداء دور الوسيط.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

أعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف يوم الأربعاء أن أوروبا لا يمكنها أن تكون وسيطاً في أي مفاوضات مع كييف، محتجاً بأن الدول الأوروبية جعلت نفسها طرفاً في النزاع الأوكراني وبالتالي تفتقر إلى الحياد المطلوب للقيام بدور الوسيط، وفقاً لما أفادت به وكالة تاس.
كان بيسكوف يرد على أسئلة حول آفاق جهود الوساطة التي تقودها أوروبا، والتصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، وهو من بين عدد قليل من قادة الاتحاد الأوروبي الذين حافظوا على قنوات اتصال مفتوحة مع موسكو، ودعا مراراً إلى تسوية تفاوضية للحرب.
يعكس موقف الكرملين وجهة نظر روسيا طويلة الأمد بأن الحكومات الغربية والأوروبية، من خلال دعمها العسكري والمالي لأوكرانيا، فقدت أي مطالبة بالحياد في هذا النزاع. ومن خلال استبعاد أوروبا كوسيط محتمل، فإن هذا البيان يضيّق فعلياً نطاق الأطراف الدولية المعترف بها التي قد تقبلها روسيا حول طاولة المفاوضات في المستقبل.
أعلن الكرملين الروسي أن الدول الأوروبية لا يمكنها الوساطة في محادثات السلام بشأن أوكرانيا لأنها اتخذت موقفاً محدداً من خلال تقديم المساعدات العسكرية والمالية إلى كييف. جاء البيان ردا على تساؤلات حول دعوات رئيس الوزراء المجري أوربان للتسوية عن طريق التفاوض ويضيق نطاق الجهات الفاعلة الدولية التي قد تقبلها موسكو كوسطاء للسلام.
رفض روسيا للوسطاء الأوروبيين يقلل من حجم المفاوضين المحتملين ويجعل من الأصعب ترتيب محادثات السلام، مما يطيل تأثير النزاع على الأسواق العالمية والاستقرار الأوروبي. إذا لم تتفق الدول الكبرى على من يمكنه الوساطة في المحادثات، تصبح مفاوضات وقف إطلاق النار أكثر صعوبة، مما يحافظ على تذبذب أسعار الطاقة وارتفاع الإنفاق الدفاعي.