اكتشفت السلطات اللاتفية نفقاً يُستخدم للتهريب على طول حدود البلاد مع بيلاروس، مما يُضاف إلى مخاوف الاتحاد الأوروبي من الضغوط الهجينة على جانبه الشرقي.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

اكتشفت السلطات اللاتفية نفقاً للتهريب يمتد على طول حدود البلاد مع بيلاروس، وفقاً لتقرير نشرته InfoMigrants. ويمثل الاكتشاف أحد الحوادث الأمنية الحدودية غير العادية المسجلة على الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة.
لم تُوفر التقارير الأولية أي تفاصيل إضافية عن طول النفق أو موقعه الدقيق أو طبيعة البضائع المعنية، فيما لم تُصدر سلطات الحدود اللاتفية حتى الآن بياناً رسمياً يشرح ملابسات الاكتشاف.
تشترك لاتفيا في حدود برية مع بيلاروس، وهي دولة حدّدها الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو مراراً بوصفها مصدراً للضغوط الهجينة منذ عام 2021، حين اتُّهمت مينسك بتنظيم عمليات عبور واسعة النطاق لمهاجرين غير نظاميين إلى ليتوانيا ولاتفيا وبولندا. وقد دفعت تلك الحملة بروكسل إلى تسريع تمويل إقامة حواجز حدودية مادية في دول البلطيق وبولندا.
ومنذ ذلك الحين، تحافظ منطقة البلطيق على مراقبة مكثفة على طول حدودها الشرقية، إذ ضخّت لاتفيا وليتوانيا وإستونيا استثمارات في إنشاء الأسوار وتقنيات الاستشعار وتعزيز انتشار حرس الحدود، وذلك في إطار جهد أشمل تدعمه الاتحاد الأوروبي لتأمين حدود التكتل.
اكتشفت السلطات اللاتفية نفقاً للتهريب على الحدود مع بيلاروس، مما يشكل حادثة أمنية غير عادية على الحافة الشرقية للاتحاد الأوروبي. ويسلط الاكتشاف الضوء على ثغرات حدودية مستمرة في منطقة البلطيق وسط ضغط هجين مستمر من بيلاروس.
استثمرت لاتفيا والدول البلطيقية المجاورة بكثافة في البنية التحتية لأمن الحدود منذ عام 2021 ردّاً على عمليات العبور المهاجرة التي نظمتها بيلاروس؛ ويشير هذا الاكتشاف إلى استمرار الثغرات رغم تلك الاستثمارات. قد يدفع الحادث الاتحاد الأوروبي إلى تخصيص تمويل إضافي واتخاذ تدابير أمنية على الحدود الشرقية، مما قد يؤثر على السفر والتجارة والسياسة الهجرية في المنطقة.