تستخدم قوات إنفاذ القانون البريطانية التكنولوجيا في مظاهرة، مما يثير مخاوف تتعلق بالحريات المدنية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
نشرت شرطة لندن تقنية التعرف على الوجوه في احتجاج للمرة الأولى، وهو ما يمثل توسعاً كبيراً في القدرات الرقابية في المملكة المتحدة.
أثار استخدام التعرف البيومتري على الهوية في التجمعات العامة مخاوف لدى المدافعين عن الحريات المدنية بشأن حقوق الخصوصية وإمكانية إساءة استخدام هذه التقنية. ويمثل هذا النشر تصعيداً في اعتماد تكنولوجيا المراقبة من قِبَل الشرطة البريطانية، وسيثير على الأرجح نقاشاً واسعاً حول الحدود المناسبة لاستخدام مثل هذه الأدوات.