
تقارير جهاز الأمن الداخلي بارسو عن ارتفاع الهجمات الهجينة، إذ تنشر موسكو عناصر هواة عبر الأراضي البولندية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
وثقت بولندا عددا غير مسبوق من قضايا التجسس الروسي في 2024، وفقا لتقرير صدر هذا الأسبوع عن جهاز الأمن الداخلي البولندي (ABW).
يفصل التقرير الارتفاع الحاد في الهجمات الهجينة على الأراضي البولندية، كجزء من حملة موسكو الأوسع لزعزعة الجناح الشرقي لحلف الناتو. وصف المسؤولون الأمنيون البولنديون العناصر بأنهم "عملاء يمكن التضحية بهم"—وكلاء هواة يتم نشرهم لجمع استخبارات منخفضة المستوى والاستطلاع عن البنية التحتية.
تعكس القضايا تحول روسيا نحو شبكات تجسس موزعة ذات مخاطر أقل عقب العقوبات الغربية والضغط المتزايد على الاستخبارات المضادة. بدلا من الاعتماد على عناصر احترافية، يبدو أن موسكو تقوم بتجنيد أفراد حصلوا على حد أدنى من التدريب أو بروتوكولات الأمان.
يسلط الارتفاع الضوء على ضعف بولندا كدولة حدودية في حلف الناتو وممر عبور لمساعدات أوكرانيا. تشير نتائج ABW إلى أن أجهزة الاستخبارات الروسية تكثف جهودها للحصول على معلومات تكتيكية بشأن القدرات العسكرية البولندية واللوجستيات الخاصة بحلف الناتو، حتى مع بقاء التوترات الدبلوماسية مرتفعة بسبب نزاع أوكرانيا.