الرئيس الروسي يرسم أوجه تشابه بين تصويت الانضمام المحتمل الأرميني للاتحاد الأوروبي والتطورات السابقة للنزاع الأوكراني
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة أن استفتاء أرميني حول عضوية الاتحاد الأوروبي سيكون "منطقياً"، في حين رسم أوجه تشابه بين الظروف السابقة للنزاع الأوكراني، وفقاً لما نقلته وكالة EurActiv.
شبّه بوتين استفتاء أرميني محتملاً حول عضوية الاتحاد الأوروبي بـ "بداية كل ما يحدث" في أوكرانيا، مما يشير إلى أن إعادة توجيه أرمينيا الجيوسياسية نحو أوروبا قد تثير عدم استقرار مماثل في منطقة القوقاز الجنوبي.
تكثفت العلاقات الأرمينية - الأوروبية مع سعي يريفان إلى تعزيز روابطها مع بروكسل، خاصة في أعقاب العمليات العسكرية الأذربيجانية في ناغورنو قره باغ. غيرت أرمينيا تدريجياً توجهها في السياسة الخارجية وسط التوترات مع أذربيجان المدعومة من روسيا.
تعكس تصريحات القائد الروسي قلق موسكو من فقدان نفوذها في مجال نفوذها التقليدي مع تعزيز الجمهوريات السوفيتية السابقة شراكاتها مع الغرب. تشير تصريحات بوتين إلى أن روسيا ترى التكامل الأرميني الأوروبي كتهديد استراتيجي يضاهي الحركة الأوكرانية نحو الغرب.
لم يدلِ المسؤولون الأرمينيون حتى الآن برد رسمي على تصريحات بوتين بشأن استفتاء انضمام أرميني محتمل للاتحاد الأوروبي.
حذر بوتين من أن استفتاء العضوية الأرمينية في الاتحاد الأوروبي سيعكس إعادة التوجه الجيوسياسي التي سبقت الصراع في أوكرانيا، محتجاً بأن موسكو تعتبر انزياح أرمينيا المحتمل نحو أوروبا تهديداً استراتيجياً لنفوذ روسيا في جنوب القوقاز.
إذا سعت أرمينيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، قد يؤدي ذلك إلى زعزعة استقرار منطقة مضطربة بالفعل بسبب العمليات العسكرية الأخيرة لأذربيجان في ناغورني قره باغ، مما قد يؤثر على الأمن الطاقوي وتدفقات اللاجئين والتوترات الأوروبية الروسية الأوسع التي تموج عبر الأسواق العالمية والجناح الشرقي لحلف الناتو.