وقّعت روسيا وأفغانستان الخاضعة لسيطرة حركة طالبان اتفاقيةً للتعاون في المجال العسكري التقني، في خطوة تفتح صفحة جديدة في التوازنات الإقليمية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
وقّعت روسيا وأفغانستان اتفاقية تعاون عسكري تقني بين البلدين. وبحسب ما نقلته وكالة الأناضول، أسفرت مراسم التوقيع عن إرساء إطار رسمي للتعاون في مجالات الدفاع والتكنولوجيا العسكرية.
تبرز الاتفاقية بوصفها خطوة حاسمة في مسار روسيا نحو إضفاء الطابع الرسمي على علاقاتها مع أفغانستان في ظل حكم حركة طالبان. وقد عمدت موسكو إلى تعزيز تدريجي لاتصالاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع كابول في أعقاب الانسحاب الأمريكي عام 2021، لتغدو بذلك واحدة من أقل الأطراف الفاعلة عدداً التي اعترفت فعلياً بحكومة طالبان على الساحة الدولية.
يمكن أن يشمل الإطار العام لاتفاقيات التعاون العسكري التقني مجالات من قبيل نقل صناعة الدفاع، والتدريب التقني، ودعم التجهيزات. غير أن السلطات الرسمية لم تُفصح بعد عن التفاصيل الكاملة للاتفاقية أمام الرأي العام.
ويلفت الخبراء الانتباه إلى أن هذا التطور قد يعيد تشكيل موازين القوى في آسيا الوسطى، وقد يؤثر بصورة مباشرة في الحسابات الاستراتيجية لدول الأعضاء في حلف الناتو إزاء المنطقة.