NoorSadaNoorSada
عاجلافتتاحيةقيد التطوّر✓ 2 مصادر

مسؤولون سعوديون وأتراك وباكستانيون يجرون محادثات تهدئة في طهران

انتهت الزيارة المشتركة الأولى إلى إيران في إطار اتفاق مكة دون إعلانات ملموسة، فيما تتصاعد مخاطر الحرب في الشرق الأوسط مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.

السرعة:

PD
Pierre Dubois
· 2 دقيقة قراءة
صورة: Society for the Diffusion of Useful Knowledge (Great Britain) Engraver or Printer Murchison, I. Engraver or Printer Lubbock, John Engraver or Printer J. & C. Walker Engraver or Printer Smith, Phil / Wikimedia Commons (Public domain)

توجّه وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالين، إلى طهران يوم الاثنين لإجراء محادثات تهدف إلى منع استئناف القتال في الشرق الأوسط — وهي الزيارة المشتركة الأولى إلى إيران منذ أن أسّست الدول الثلاث تحالفاً دفاعياً في مكة المكرمة في أغسطس الماضي.

التقت الوفود بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي. ووصف رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي الأجواء بأنها كانت «جيدة جداً»، مشيراً إلى أنه لمس تشكّل مناخ إقليمي جديد، وأن الأطراف اتفقت على أن الأمن «ينبغي أن تحققه الدول بنفسها».

انتهت المحادثات دون إعلانات ملموسة. وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية بأن الزيارة استهدفت «تهدئة التوترات بين أطراف الأزمة الراهنة». ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن جميع الأطراف اتفقت على مواصلة المناقشات.

وأشار رضائي إلى الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان وجنوب سوريا وقطاع غزة والضفة الغربية بوصفها محاور رئيسية للحوار.

وفي القاهرة، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى «وقف أي تصعيد» معتبراً ذلك «أمراً ضرورياً»، محذراً من مغبة توليف العمليات العسكرية الواسعة التي تشمل إيران ودول الخليج.

جاءت هذه المحادثات في وقت تسبق فيه الانتخابات الإسرائيلية المقررة يوم الثلاثاء، والانتخابات الأمريكية النصفية المزمع إجراؤها الأسبوع المقبل.

المصادر — كيف نعرف هذا الخبر

2 مصادر مستقلة أكّدت هذا