من لا يجدون مكانًا في النظام الرسمي يقعون في فخ المحتالين على وسائل التواصل الاجتماعي؛ أسعار المواعيد في السوق السوداء وصلت إلى ألف يورو.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
بحسب جريدة جمهوريت التي تنقل تعمق أزمة تأشيرة شينغن، أصبح طالبو التأشيرات الأتراك الذين لا يجدون مكانًا في نظام المواعيد الرسمي هدفًا للمحتالين الذين يعملون عبر وسائل التواصل الاجتماعي. يعمل هؤلاء الأشخاص بوعود "مواعيد سريعة" وأوصلوا أسعار المواعيد في السوق السوداء إلى مستوى ألف يورو.
إن نقص الطاقة الاستيعابية في أنظمة المواعيد بسفارات الاتحاد الأوروبي وقنصلياته يوجه عشرات الآلاف من المواطنين الأتراك الذين لا يستطيعون تقديم طلبات نحو طرق غير رسمية. يُبلَّغ عن أن المحتالين يروجون لخدمات وهمية على منصات مثل إنستغرام وتيليغرام، ويجمعون أموالاً ثم يختفون.
بحسب تقرير جمهوريت، يزداد عدد المتضررين يومًا بعد يوم؛ غير أن الغالبية العظمى من الشكاوى الرسمية تنتهي بعدم استرجاع الأموال. أشار التقرير إلى أن الطريق القانوني لتقديم طلب التأشيرة لمواطني الرغبين في السفر من تركيا إلى منطقة شينغن فعليًا مغلق، وذكر أنه لم تعلن السلطات حتى الآن عن إجراء شامل بشأن الأزمة.