حذّر أستاذ الطب الشرعي الرقمي أ.د. علي مرات كيريك من أسلوب احتيال جديد يستهدف أصحاب إعلانات السيارات والعقارات.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

ميزة «طلب الدفع» المتوفرة في تطبيقات البنوك المحمولة تتحوّل إلى أداة احتيال حين تقع في أيدي المحتالين الإلكترونيين، مما يُوقع المواطنين الذين ينشرون إعلانات السيارات والعقارات في فخ محكم. وقد شرح أستاذ الطب الشرعي الرقمي أ.د. علي مرات كيريك آلية عمل هذا الأسلوب في تصريح لوكالة الأناضول قائلاً: يُرسل المحتال لصاحب الإعلان طلباً عبر ميزة «طلب الدفع»، مدّعياً أنه سيدفع عربوناً، فما إن يوافق البائع على الإشعار حتى تُسحب الأموال من حسابه فوراً.
ويتصاعد عدد الضحايا الذين يروون على وسائل التواصل الاجتماعي تعرّضهم للاحتيال بهذه الطريقة؛ والتعليقات على منشوراتهم تكشف عن انتشار واسع لحالات مشابهة.
تحذير كيريك صريح: لا تُوافق أبداً على إشعار «طلب الدفع» الصادر من أشخاص لا تعرفهم، ولا تُجرِ أي معاملة قبل التحقق من الهوية الحقيقية للطرف الآخر والتأكد من صحة الإعلان. وحتى الآن، لا تتوفر في تركيا إحصائيات رسمية مركزية ومتاحة للعموم حول ضحايا هذا النوع من الاحتيال، الذي يتركز بصفة خاصة في سوق السيارات المستعملة والإيجارات العقارية.
2 مصادر مستقلة أكّدت هذا
يقوم المحتالون الإلكترونيون باستغلال ميزة 'طلب الدفع' في البنوك للسرقة من بائعي السيارات والعقارات تحت ستار الدفعات المقدمة. يتم سحب الأموال تلقائياً من حسابات الضحايا فور موافقتهم على الإشعار.
نظراً لاستهداف بائعي السيارات المستعملة والعقارات المؤجرة بهذه الطريقة، فإن جميع من يتعاملون في هذه الأسواق يواجهون خطر الاحتيال. إذا لم تقم بمصادقة الهوية قبل الموافقة على طلبات الدفع الواردة من أشخاص لا تعرفهم، قد تتعرض لسحب أموال غير مصرح بها من حسابك.
2 مصادر مستقلة أكّدت هذا