وفيات مهاجرين إثيوبيين في المملكة العربية السعودية
تشير منظمات حقوق الإنسان إلى أن وفيات المهاجرين في المملكة العربية السعودية قد تكون مرتبطة بالتمييز الديني والقمع.

أثارت حالات وفاة المهاجرين الإثيوبيين في المملكة العربية السعودية قلقاً عميقاً في الرأي العام العالمي. وتلفت منظمات حقوق الإنسان الانتباه إلى أن هذه الوفيات قد تكون مرتبطة بشكل مباشر بالتمييز الديني والقمع.
تُرسل إثيوبيا، التي يشكّل المسيحيون غالبية سكانها، آلاف العمال المهاجرين كل عام إلى المملكة العربية السعودية ذات الأغلبية المسلمة. ويقع هؤلاء المهاجرون في وضع هش للغاية من حيث ظروف العمل والمركز القانوني. وقد رصدت تقارير دولية متعددة سابقاً ما يتعرض له عمال المهاجرين في المنطقة من تمييز منهجي وسوء معاملة وبيئات عمل غير آمنة.
تدعو منظمات حقوق الإنسان الدولية السلطات السعودية إلى تقديم توضيح شفاف وشامل بشأن الحادثة. ولم تصدر السلطات في الرياض حتى الآن أي بيان رسمي، فيما تتواصل التحقيقات في جميع جوانب القضية. وكرّرت المجموعات المدافعة عن حقوق المهاجرين دعوتها إلى تنفيذ إصلاحات هيكلية لمنع تكرار حالات مماثلة.