أعلنت غرفة الزراعة في ألتينوردو أن تكلفة الإنتاج للكيلوغرام الواحد بلغت 227 ليرة؛ فيما يتوقع مسؤول سابق في بورصة غيرسون التجارية أن يُحدَّد السعر الأساسي بـ250 ليرة، بينما قد يظل سعر السوق الحرة دون 200 ليرة.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

من المتوقع أن يُعلن مكتب المحاصيل الزراعية (TMO) عن سعر شراء البندق الطازج لموسم 2026 في الأيام القادمة، في حين ينتظر المنتجون في منطقة البحر الأسود بقلق بالغ الإعلانَ عن السعر الأساسي.
أفاد رئيس غرفة الزراعة في ألتينوردو، أتاكان أكجا، بأن تكلفة إنتاج الكيلوغرام الواحد من البندق — الذي يمثّل مصدر رزق نحو 450 ألف أسرة — ارتفعت إلى 227 ليرة. وأكد أكجا أنه في ضوء تصاعد تكاليف المدخلات، لا ينبغي أن يهبط السعر الأساسي عن 300 ليرة.
وكان المكتب قد اشترى في الموسم الماضي البندق من صنف غيرسون بـ200 ليرة للكيلوغرام، ومن صنف ليفانت بـ195 ليرة، ومن صنف سيفري بـ190 ليرة. ويتوقع روحي يلماز، مدير التسجيل السابق في بورصة غيرسون التجارية، أن يُعلن المكتب السعرَ الأساسي لهذا الموسم عند 250 ليرة، مع احتمال أن تظل أسعار السوق الحرة دون عتبة 200 ليرة. ويُشير هذا المشهد إلى أن توقعات المنتجين — سواء على صعيد السعر الرسمي أو سعر السوق — قد تبقى بعيدة المنال بفارق كبير.
يُتوقع أن يكون سعر شراء البندق الذي ستعلنه TMO هذا الأسبوع أقل بشكل كبير من السعر المتوقع من المنتجين وهو 300 ليرة، وربما يتراوح بين 200-250 ليرة. إن إبقاء السوق عند هذا المستوى المنخفض في حين ارتفعت تكاليف الإنتاج إلى 227 ليرة سيضع المنتجين في وضع صعب.
إن إعلان TMO عن السعر في قطاع البندق الذي يوفر سبل العيش لـ 450 ألف أسرة في منطقة البحر الأسود سيحدد دخل المنتج بشكل مباشر. قد يؤدي الفارق الكبير بين السعر الأساسي الرسمي وسعر السوق الحر إلى إجبار المنتجين على بيع منتجاتهم بأسعار منخفضة وقد يؤثر سلباً على الاقتصاد الإقليمي.