فيستيل تطلب خصماً بنسبة 45% على سندات بقيمة 500 مليون دولار؛ والأسهم عند أدنى مستوياتها منذ 2020
أكبر مصنّع للتلفزيونات في أوروبا يلجأ إلى إعادة هيكلة سنداته الدولية بعد إعلانه خسائر متتالية لعشرة أرباع متتالية.

عرضت فيستيل على حاملي سنداتها الدولية المستحقة عام 2029 والبالغة قيمتها 500 مليون دولار خيارَين: إما قبول خصم بنسبة 45% على مستحقاتهم، أو تمديد أجل استحقاق السندات ستة أعوام إضافية. وتسعى الشركة إلى إتمام اتفاقية إعادة الهيكلة قبل موعد دفع الكوبون المقرر في 15 نوفمبر.
وفي تصريحات أدلى بها لبلومبرغ نيوز، قال الرئيس التنفيذي غوكهان سيغين إن إعادة الهيكلة تهدف إلى منح الشركة مزيداً من الوقت في مرحلة تتصارع فيها مع المنافسة الخارجية وارتفاع التكاليف داخل تركيا. وأضاف سيغين: "لا نفترض أن الظروف القديمة ستعود"، مشيراً إلى أن حدة المنافسة الآسيوية ستبقى مرتفعة، وأن هيكل التكاليف في تركيا قد تغيّر بصورة دائمة.
وكانت الشركة، التابعة لمجموعة زورلو القابضة، قد أعلنت خسائر متتالية على مدى عشرة أرباع متتالية امتدت من عام 2023 حتى الربع الثاني من عام 2026. وتتداول سنداتها المستحقة عام 2029 عند نحو 25 سنتاً للدولار، فيما تراجعت أسهمها بنسبة 45% منذ مطلع العام الجاري لتبلغ أدنى مستوياتها منذ عام 2020.
كما تجري فيستيل مفاوضات منفصلة مع اتحاد من البنوك التركية بشأن ديونها المحلية، إذ تطلب فترة سماح مدتها عامان على أصل الدين والفوائد، مع تمديد الاستحقاق النهائي إلى عام 2041. وأشار سيغين إلى أن المفاوضات تسير بشكل بنّاء، غير أنه لم يحدد جدولاً زمنياً لإتمامها.
وفي إطار نموذجها الجديد، تعتزم الشركة زيادة استثماراتها في قطاع الأجهزة المنزلية، مع الانتقاء الدقيق في قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية كالتلفزيونات، كما تحدد تقنية الشحن بمستوى الميغاواط للمركبات الثقيلة الكهربائية وتخزين الطاقة بوصفهما محورَي نمو رئيسيَّين.
المصادر — كيف نعرف هذا الخبر
- أساسيEkonomim (Dünya)