نقضت محكمة النقض قرار عدم جواز المتابعة المتعلق بالهجوم الذي وقع في منطقة سورمينة بولاية طرابزون لأسباب إجرائية قانونية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
اتخذت محكمة النقض خطوة قانونية جديدة في قضية الهجوم المسلح على حافلة فريق فنربخشة الذي نُفِّذ عام 2015 في منطقة سورمينة بولاية طرابزون. طلبت المحكمة العليا نقض القرار الصادر برفض الاعتراض على قرار عدم جواز المتابعة، وكان أساس النقض إجرائياً وليس موضوعياً.
وقع الهجوم أثناء مرور الحافلة التي تقل طاقم فنربخشة عبر منطقة سورمينة؛ حيث أُطلقت النار على الزجاج الأمامي للحافلة، وأُصيب السائق أوفوق قران. وقد سُجِّل الحادث كأحد أبرز انتهاكات الأمن في تاريخ كرة القدم التركية.
رغم مرور عشر سنوات على الحادث، ظلت القضية تحتفظ بغموضها القانوني. يُعتبر القرار الأخير لمحكمة النقض عتبة حاسمة من حيث أنه يفتح الطريق لإعادة القضية إلى المحاكمة. يفسح القرار المجال أمام مرحلة تحقيق جديدة في القضية التي ظل متابعوها من جماهير فنربخشة والإدارة والرأي العام الرياضي التركي يتابعونها عن كثب منذ سنوات طويلة.