تقنية حديثة تُعزّز التشخيص المبكر لاضطراب ADHD لدى الأطفال المصريين في خطوة نحو رقمنة الرعاية الصحية النفسية
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
كشفت مصر عن أداة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لفحص الأطفال وتشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، المعروف اختصاراً بـ ADHD، في خطوة تُعدّ من الأولى من نوعها على مستوى المنطقة في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع خدمات الصحة النفسية للأطفال.
ويُعاني كثير من الأطفال المصريين من هذا الاضطراب دون تشخيص رسمي، نظراً لمحدودية الوصول إلى المتخصصين في الصحة النفسية وارتفاع تكاليف التقييم التقليدي. وتأتي هذه الأداة لسدّ هذه الفجوة، إذ تُتيح فحصاً أسرع وأكثر دقة يُعين الأطباء والمختصين على اتخاذ قرارات تشخيصية مبكرة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن توجه أوسع تتبنّاه مصر نحو توظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير منظومتها الصحية، لا سيما في مجال الصحة النفسية التي تحظى باهتمام متزايد في السياسات الصحية الوطنية خلال السنوات الأخيرة. ومن المتوقع أن تُسهم الأداة في تخفيف الضغط على الكوادر الطبية وتوسيع نطاق الخدمات النفسية لتشمل شرائح أوسع من الأطفال في مختلف المحافظات.