إسرائيل تواصل ضرباتها جنوب لبنان رغم اتفاق الإطار الموقّع يونيو الماضي
وزارة الصحة اللبنانية أعلنت سقوط 4389 قتيلاً منذ 2 مارس؛ والجيش الإسرائيلي يستهدف حصّادي الزيتون في وادي الحجير.

شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على بلدتَي كفرتبنيت في قضاء النبطية ومنصوري جنوب مدينة صور، فيما استهدفت طائرات أخرى مزارعين كانوا يقطفون الزيتون في وادي الحجير دون وقوع ضحايا.
وأفادت وكالة الأناضول بأن المدفعية الإسرائيلية ضربت منطقة العريش بين بلدتَي هضاضا وهاريس بمدافع عيار 155 ملم، كما طالت المدفعية سهل مرجعيون.
وكانت إسرائيل قد بدأت في الثاني من مارس هجمات جوية مكثفة واحتلت عشرات البلدات في جنوب لبنان. وأعلنت الحكومة اللبنانية أن عدد النازحين جراء تلك الهجمات تجاوز المليون شخص.
ودخل وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ في 17 أبريل، وجرى تمديده مرات عدة. وفي 26 يونيو، وقّع الطرفان باستضافة أمريكية "اتفاقية إطار" تهدف إلى إنهاء النزاع وتحقيق السلام الدائم، وتنصّ على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة.
غير أن إسرائيل لم تلتزم بشروط الاتفاق، ومضت في احتلالها وعملياتها العسكرية. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في آخر بيان لها الصادر في 12 أكتوبر أن الغارات الإسرائيلية منذ 2 مارس أودت بحياة 4389 شخصاً على الأقل.
المصادر — كيف نعرف هذا الخبر
- أساسيAnadolu Ajansı (TR)