NoorSadaNoorSada
عاجلحربقيد التطوّر✓ 1 مصدر

الأردن يضرب مواقع في جنوب سوريا رداً على هجوم كنيسة الكرك

دمشق تنفي التنسيق وتُغلق معبر نصيب، وسقوط قتلى من بينهم أطفال في غارات طالت درعا والسويداء.

السرعة:

ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

YA
Yusuf Al-Saadi
· 2 دقيقة قراءة

شنّ الجيش الأردني ضربات جوية على مواقع في جنوب سوريا، أعلن أنها تستهدف مخابئ جماعات مسلحة تربطها صلة بهجوم الكرك الذي راح ضحيته تسعة أشخاص وأُصيب فيه عشرات الأسبوع الماضي، حين أطلق ثلاثة مسلحين النار على كنيسة أرثوذكسية يونانية أثناء مراسم جنازة، على بُعد نحو تسعين كيلومتراً جنوب العاصمة عمّان.

أعلنت القوات المسلحة الأردنية أن الضربات أسفرت عن "قتل وجرح كثير من عناصر هذه الجماعات الإرهابية وتدمير عدد من آلياتها"، دون أن تحدد هوية الفصائل المستهدفة أو المواقع الدقيقة. في المقابل، نفت دمشق أي تنسيق مع الجانب الأردني، إذ أصدرت وزارة الدفاع السورية بياناً عبر تيليغرام أكدت فيه أن إحدى الغارات أوقعت خمسة أفراد من عائلة واحدة، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة ورجل، فيما أسفرت ضربتان منفصلتان عن مقتل رجلين آخرين أحدهما في الستين من عمره والآخر في الثمانين.

طالت الضربات محافظتَي درعا والسويداء في الجنوب السوري. وأعلنت هيئة المعابر الحدودية السورية إغلاق معبر نصيب، المنفذ الوحيد للمسافرين والبضائع بين البلدين، وتعليق الحركة في الاتجاهين.

على الصعيد الأمني الأردني، اعتقلت قوات الأمن ثلاثة أشخاص يُشتبه في تورطهم بهجوم الكرك —أخوين وصهرهما— في قرية الجديدة، عقب مواجهة مسلحة استمرت نحو ثلاث ساعات. وأفاد مصدر حكومي أردني لقناة الجزيرة الإنجليزية بأن المشتبه بهم أُصيبوا بجروح خطيرة، وذلك في سياق الاعتقالات والغارات التي جاءت تنفيذاً لتعهد الملك عبدالله الثاني بالردّ الحازم على الهجوم، إذ أعلن أن المسؤولين سيواجهون "أشد العقوبات" وأمر بمراجعة الإجراءات الأمنية في البلاد.

وأعلنت سوريا فتح تحقيق في الغارات الأردنية، مشددةً في بيانها على أهمية "التنسيق الميداني والأمني المشترك" في المناطق الحدودية.

المصادر — كيف نعرف هذا الخبر