حلّ الضغط البيعي محل الارتفاعات الحادة في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع عودة القلق من التضخم على وقع ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
شهدت الأسواق المالية العالمية تحولاً لافتاً، إذ تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تراجعاً ملموساً، بعد يوم واحد فقط من ارتفاعات حادة وقوية طغت على تعاملات الجلسة السابقة.
وحلّ الضغط البيعي محل الزخم الصعودي الذي شهده القطاع التقني، في ظل جملة من العوامل الضاغطة في مقدمتها ارتفاع أسعار النفط الذي أعاد إلى الواجهة المخاوف المتعلقة بتسارع التضخم على المستوى العالمي، وهي مخاوف كانت قد خفتت نسبياً في الأسابيع الأخيرة.
وزاد من حدة عمليات البيع ارتفاع عوائد السندات، التي تُشكّل عادةً ضغطاً مضاعفاً على أسهم شركات التكنولوجيا ذات التقييمات المرتفعة، نظراً لما تمثله من منافسة على رأس المال وأثرها في رفع معدلات الخصم المستخدمة في تقييم هذه الأسهم.
ويعكس هذا التحول سرعة تبدّل المزاج الاستثماري في الأسواق العالمية، في بيئة تتصاعد فيها حالة عدم اليقين حول مسار السياسات النقدية والأسعار.