NoorSadaNoorSada
عاجلافتتاحيةقيد التطوّر✓ 1 مصدر

الأمم المتحدة: قطع الوصول إلى تعز يُهدد 42 منشأة صحية وإمدادات المياه

مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يؤكد انقطاع المدينة عن العالم الخارجي منذ 20 يوماً، ومنظمة الصحة العالمية تحذّر من نقص حاد في 42 منشأة صحية تحتاج أكثر من 156 ألف لتر وقود شهرياً.

السرعة:

YA
Yusuf Al-Saadi
· 2 دقيقة قراءة
صورة: Anadolu Ajansı

حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن مدينة تعز اليمنية باتت منقطعة عن العالم الخارجي منذ عشرين يوماً، مؤكداً أن إغلاق طرق الوصول أفضى إلى تراجع حاد في إمدادات الوقود والغذاء ومياه الشرب.

قال المتحدث باسم أوتشا ينس ليركه في المؤتمر الصحفي الأسبوعي لمكتب الأمم المتحدة في جنيف إن "الصراعات تجعل دخولنا إلى المنطقة وخروج الناس منها أمراً مستحيلاً" منذ 3 أكتوبر، وأضاف أن هذا الوضع يمثل نموذجاً صارخاً على ما يمكن أن يحدث حين ينقطع الوصول الإنساني. وأضاف أن كثيرين من سكان المدينة يعتمدون على ناقلات المياه لتأمين احتياجاتهم، غير أن شُح الديزل اللازم لتشغيلها جعل ذلك أشد صعوبة، فارتفع سعر المياه المنقولة بالصهاريج إلى نحو ثلاثة أضعاف. وأشار ليركه إلى أن الغاز المنزلي بات شبه معدوم، مضيفاً: "هذه الشُّح باتت تُهدد حتى المطابخ المجتمعية التي توفر وجبات ساخنة للأسر".

من جهته، حذّر المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير من أن المستشفيات في تعز تعاني بشدة في الحفاظ على خدماتها الحيوية جراء نقص حاد في الوقود والأكسجين والأدوية والمستلزمات الطبية. وأشار ليندماير إلى أن "42 منشأة صحية في تعز" تعاني من نقص حاد، وأوضح أن المستشفيات والسيارات الإسعافية تحتاج إلى أكثر من 156 ألف لتر من الوقود شهرياً للاستمرار في العمل، مشيراً إلى أن شُح الوقود يُهدد أيضاً إنتاج الأكسجين ونقل المرضى في حالات الطوارئ والحفاظ على سلسلة التبريد للقاحات. وأكد ليندماير أن منظمة الصحة العالمية تواصل عملها مع السلطات الصحية للتحقق من مخزون الوقود الحالي وتقييم حجم الاضطرابات في الخدمات الاستشفائية. وكان ليندماير قد أشار إلى أن المنظمة تلقّت قبل أربعة أيام معلومات تفيد باقتراب نفاد مخزون الوقود في مستشفيات تعز، غير أنها لم تتلقَّ حتى الآن أي إشعار بنفاده فعلياً.

وعلى صعيد الغذاء، أفاد مسؤول الاتصالات في برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة لمنطقة شرق وجنوب أفريقيا أظفر دين بأن الوضع الغذائي في اليمن بالغ القلق، موضحاً أن أكثر من 800 ألف شخص حُرموا من المساعدات الغذائية، من بينهم 200 ألف امرأة وطفل ممن يعتمدون على المساعدات الإنسانية. وقال دين: "نبذل جهوداً مكثفة للوصول إليهم مجدداً، فضلاً عن دعم عملياتنا الأوسع نطاقاً في اليمن".

وتشهد اليمن تصاعداً في حدة الصراع بين قوات الحكومة وجماعة الحوثيين المدعومة إيرانياً، التي تُحمّل المملكة العربية السعودية مسؤولية الهجمات الموجهة إليها وتستهدفها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

المصادر — كيف نعرف هذا الخبر