NoorSadaNoorSada
عاجلدبلوماسيةقيد التطوّر✓ 1 مصدر

الإمارات تدعم أديس أبابا والرياض تراقب من بعيد في أزمة تيغراي

موقفان خليجيان متباينان مع تصاعد القتال شمال إثيوبيا وتهديد اتفاق بريتوريا 2022 بالانهيار.

السرعة:

YA
Yusuf Al-Saadi
· 2 دقيقة قراءة
صورة: Yan Boechat/VOA / Wikimedia Commons (Public domain)

أدانت الإمارات علناً هجمات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على القوات الفيدرالية الإثيوبية، فيما تحرص المملكة العربية السعودية على إبقاء مسافة دبلوماسية واضحة من الأزمة المتجددة في شمال إثيوبيا.

صدر البيان الإماراتي في 25 سبتمبر، وحمل توقيع الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وأدان الاستيلاء على المطارات في منطقة تيغراي، إضافةً إلى التصعيد في منطقتَي أفار وأمهرة المجاورتين. أبوظبي بذلك تقف إلى جانب الحكومة الفيدرالية بصورة معلنة لا تحتمل التأويل.

الرياض في المقابل لم تصدر موقفاً مكافئاً؛ سجلها الدبلوماسي في المنطقة يشمل الوساطة بين إثيوبيا وإريتريا، وأشارت تقارير عام 2025 إلى عرض سعودي للتوسط بين الطرفين، غير أن الموقف الراهن من الاشتباكات الجارية لم يُفصح عنه. هذا الصمت المحسوب يختلف جوهرياً عن الإدانة الإماراتية الصريحة — والفارق مقصود.

القتال المتجدد يهدد باتفاق بريتوريا الموقّع في نوفمبر 2022، الذي أنهى الحرب بين الحكومة الفيدرالية وقوات تيغراي. ويزيد توتر الخط مع إريتريا من احتمالات التصادم الأوسع في القرن الأفريقي، حيث يتقاطع النفوذ الإماراتي والسعودي مع مصالح استراتيجية بالغة الحساسية.

المصادر — كيف نعرف هذا الخبر