الحرس الثوري الإيراني يستهدف 7 كابلات اتصالات تحت مضيق هرمز
تصريح المتحدث العسكري الإيراني يُزحزح ملف المنطقة من أمن الطاقة إلى أمن البيانات والمعاملات المالية العالمية.

صرّح المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محيبي بأن سبعة كابلات اتصالات رئيسية تمر تحت مضيق هرمز يمكن استهدافها، وهو ما نقلته وكالة الأناضول عن مصادر تتابع الملف.
الكابلات السبع ليست خطوط إنترنت بحتة: فهي تحمل أيضاً المعاملات المالية لتجارة النفط والغاز التي تقاس بالتريليونات، فضلاً عن شبكات بيانات لوجستية تخدم قواعد عسكرية في المنطقة، وفق ما رصدته الوكالة.
ما لم يقله محيبي يستحق التوقف عنده: لم يُحدِّد جدولاً زمنياً، ولم يذكر آلية تنفيذ، ولم يربط التهديد بشرط سياسي صريح. التصريح في صيغته الراهنة تحذير مُعايَر لا إعلان عملية.
السياق الذي أضافته الأناضول يوسّع نطاق المخاطر: فعلى خلاف الاعتقاد الشائع بأن الإنترنت يسير عبر الأقمار الاصطناعية، تنقل الكابلات المادية المغمورة في قيعان البحار أكثر من 97 بالمئة من حركة البيانات العالمية. انقطاع هرمز بالتالي ليس أزمة اتصالات خليجية محلية، بل ضربة محتملة لبنية الإنترنت الدولية بأسرها.
المسؤولون الإيرانيون وأذرع الإعلام المرتبطة بطهران أضافوا تهديداً موازياً يتعلق بفرض ضرائب وتراخيص إلزامية على شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى أو قطع تدفق البيانات عنها، مما يوسع ساحة الضغط إلى ما هو أبعد من البنية التحتية البحرية.
المصادر — كيف نعرف هذا الخبر
- أساسيAnadolu Ajansı (TR)