NoorSadaNoorSada
عاجلسياسةقيد التطوّر✓ 1 مصدر

السيسي: الرهان على تنازل مصر عن أمنها المائي رهان خاسر

الرئيس المصري يؤكد أن نهر النيل يوفر أكثر من 98% من الموارد المائية المتجددة لبلاده ويدعو إلى تطبيق المنهج التشاوري في حوض النيل الشرقي

السرعة:

YA
Yusuf Al-Saadi
· 2 دقيقة قراءة
شلالات مرتشيسون على نهر النيل في أوغندا بين بحيرة فيكتوريا وبحيرة ألبرت · صورة: Fiktube / Wikimedia Commons (CC BY-SA 4.0)

حذّر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من أن الرهان على قبول مصر بالأمر الواقع في ملف المياه «رهان خاسر»، مؤكداً أن وجود منابع نهر ما داخل أراضي دولة ما لا يمنحها حق السيطرة الانفرادية على مورد مشترك بين شعوب عدة.

جاء ذلك في كلمة مسجّلة ألقاها السيسي في افتتاح أسبوع القاهرة للمياه في دورته التاسعة، الذي انطلق الأحد تحت شعار «المياه رافد للسلام والازدهار المشترك وكوكب مستدام»، بمشاركة 21 وزيراً و23 وفداً رفيع المستوى وممثلين عن منظمات دولية، ويستمر حتى 29 أكتوبر.

أوضح السيسي أن نهر النيل يوفر أكثر من 98% من الموارد المائية المتجددة لمصر، في ظل ضغوط متصاعدة تفرضها الزيادة السكانية والطلب المتنامي على المياه والغذاء والتغيرات المناخية. وأعلن أن القاهرة تعترف بحق دول حوض النيل في التنمية واستخدام مواردها الطبيعية، غير أن ذلك مشروط بأن يتم «بصورة مسؤولة ووفقاً للقانون الدولي دون الإضرار بالدول الأخرى».

وأشار الرئيس المصري إلى أن التعاون مع دول حوض النيل الجنوبي في مشاريع الطاقة والزراعة والري أسهم في بناء الثقة وتعبئة التمويل، مشيراً إلى أن الإخطار المسبق وتبادل الدراسات والتشاور أسهمت في ذلك، وداعياً إلى تطبيق المنهج ذاته في حوض النيل الشرقي بما يخدم مصالح مصر والسودان وإثيوبيا.

بدوره، قال وزير الموارد المائية والري هاني سويلم إن مصر اختارت أن تجعل المياه «جسراً للتعاون»، مستعرضاً جهود الوزارة في تحسين كفاءة استخدام المياه وتوسيع معالجتها وإعادة استخدامها وتطوير البنية التحتية وحماية السواحل في إطار برنامج «نظام المياه 2.0».

وأضاف سويلم أن الوزارة طوّرت ترعة الإسماعيلية بتوظيف الذكاء الاصطناعي والتوأم الرقمي، مستخدمةً الطائرات المسيّرة وتقنيات إنترنت الأشياء وقياسات التدفق بالكاميرات لرصد حركة المياه واختبار القرارات التشغيلية قبل تنفيذها. وأعلن أن رسالة مصر إلى دول حوض النيل هي «نهر واحد، حوض واحد، مستقبل واحد»، داعياً إلى توظيف مياه الأمطار والأراضي الزراعية ومصادر الطاقة الشمسية والريحية من خلال حصاد مياه الأمطار والزراعة البعلية ومشاريع الطاقة النظيفة والربط الكهربائي الإقليمي.

المصادر — كيف نعرف هذا الخبر