أمضى الناشط الفلسطيني سيف أبو كيشك عشرة أيام في الاحتجاز الإسرائيلي قبل أن يتوجه إلى العاصمة الكاتالونية، مؤكداً أن مسيرته النضالية لم تتوقف.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
وصل الناشط الفلسطيني سيف أبو كيشك إلى مدينة برشلونة الإسبانية، بعد أن أفرجت عنه السلطات الإسرائيلية إثر احتجازه لمدة عشرة أيام متواصلة.
وأعلن أبو كيشك عقب وصوله أن "الرحلة لم تبدأ بعد"، في إشارة واضحة إلى عزمه مواصلة نشاطه الحقوقي والإنساني دون تراجع. وأضاف أنه سيعيد تجهيز أمتعته قريباً للانضمام إلى رفاقه في تركيا، في خطوة تعكس استمرار مساره النضالي على الصعيد الدولي.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد حدة القيود التي تفرضها إسرائيل على الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان، وسط اهتمام دولي متزايد بأوضاع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وخارجها.
ويُعدّ أبو كيشك من الوجوه البارزة في مجال العمل الحقوقي والإنساني المرتبط بالقضية الفلسطينية، إذ يواصل نشاطه عبر منصات دولية متعددة.