تداعيات أزمة الصناديق تُحدث هزّة داخل حزب AKP
تتداول أوساط الحزب الحاكم احتمالات تعديل وزاري وانتخابات مبكرة ومؤتمر استثنائي، في ظل تصاعد جدل قائمة الـ 214.

رصدت الصحفية نوراي بابجان حركةً واسعة في أروقة حزب العدالة والتنمية (AKP) إثر فضيحة الصناديق، إذ تتداول قيادات الحزب ثلاثة سيناريوهات: تعديل وزاري وبيروقراطي وقيادي، أو انتخابات مبكرة أو مؤتمر استثنائي للحزب، أو البقاء حتى عام 2028.
يدور الجدل حول قائمة تضم 214 شخصاً يُشار إلى أنهم في مقدمة المستفيدين من عمليات الصناديق، فيما تشير المعطيات المتداولة إلى أن بعض الأسماء المنتمية إلى AKP أجرت معاملاتها عبر وسطاء، وأن سياسيين بارزين حوّلوا أموالاً إلى تركيا عبر دول ثالثة.
استقطب ملف عائلة فاطمة بتول سيان كايا جدلاً داخلياً حاداً، إذ يرى بعض قيادات الحزب أن التحقيق يسير بوتيرة بطيئة. وباتت مصطلحا "التطهير" و"التنظيف" اللذان اقتصر توظيفهما تاريخياً في مواجهة المعارضة، يجد طريقه إلى النقاشات الداخلية.
لم يصدر عن الحزب أي موقف رسمي يؤكد أياً من هذه السيناريوهات أو ينفيها، وما نُقل يستند إلى معلومات كواليس لا إلى بيانات رسمية — وهو تمييز جوهري ينبغي مراعاته عند تقدير وزن هذه المعطيات.
المصادر — كيف نعرف هذا الخبر
- أساسيCumhuriyet Gazetesi