
مراقبون يبحثون إمكانية دور وسيط جديد في تذويب الجمود بين دمشق والقاهرة
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
تشهد الساحة الإقليمية تساؤلات متصاعدة حول إمكانية أن يضطلع أسعد الشيباني، وزير الخارجية في الحكومة السورية الجديدة، بدور محوري في إذابة الجليد بين دمشق والقاهرة، في ضوء ما تشهده المنطقة من تحولات دبلوماسية متسارعة عقب التغييرات السياسية التي شهدتها سوريا.
ويرصد المراقبون جملةً من العوامل التي قد تُعيق أو تُعزز أي تقارب بين البلدين، في مقدمتها التباين التاريخي في المواقف إزاء الملف السوري طوال سنوات الأزمة، فضلاً عن الحسابات الإقليمية المعقدة التي تُشكّل توجهات القاهرة تجاه دمشق الجديدة.
وتأتي هذه التساؤلات في سياق مساعٍ إقليمية أشمل تهدف إلى إعادة دمج سوريا في محيطها العربي، وهو ما بات يُلقي بظلاله على طبيعة الاتصالات الدبلوماسية بين عواصم عربية عدة وإدارة دمشق الراهنة. غير أن التفاصيل المتعلقة بمضمون أي مباحثات أو جدول زمني محدد لا تزال شحيحة، مما يجعل المشهد رهيناً بتطورات المرحلة المقبلة.