مصطفى ديستجي يطالب بتعديل دستوري لاستعادة عقوبة الإعدام ضد منتهكي الأطفال
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
دعا مصطفى ديستجي، زعيم حزب الوحدة الكبرى الشريك الأصغر في التحالف الحكومي الداعم للرئيس رجب طيب أردوغان، إلى إعادة عقوبة الإعدام في تركيا لمرتكبي جرائم الاغتصاب والاعتداء الجنسي على الأطفال.
جاءت تصريحاته خلال مؤتمر حزبه الإقليمي في العاصمة أنقرة، إذ قال بشكل قاطع: "سنعدّل الدستور وسنعيد عقوبة الإعدام". وأكد ديستجي أن هذا التوجه يستهدف تحديداً الجرائم الجنسية المرتكبة بحق القاصرين، مشيراً إلى ضرورة تغيير المنظومة التشريعية لمواجهة هذه الجرائم بحزم أكبر.
وتُلغي تركيا عقوبة الإعدام رسمياً منذ عام 2004 في إطار مساعي انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، غير أن الدعوة إلى استعادتها تطفو بصفة دورية على السطح السياسي، لا سيما في أعقاب الجرائم التي تستنفر الرأي العام. ويأتي تصريح ديستجي في سياق نقاش متجدد حول مدى كفاية العقوبات الجنائية المقررة للجرائم الجنسية ضد القُصّر في التشريع التركي.