NoorSadaNoorSada
عاجلحربقيد التطوّر✓ 1 مصدر

سبع ناقلات مشتعلة في هرمز وإيران تحذّر واشنطن من توسيع الحرب

الحرس الثوري يربط أي ضربة أمريكية جديدة بتداعيات إقليمية أوسع، والمضيق يتحول إلى قلب الصراع بعد أن كان خارج دائرة التفاوض.

السرعة:

YA
Yusuf Al-Saadi
· 2 دقيقة قراءة
مدمرة موجهة بالصواريخ USS Porter تعبر مضيق هرمز · صورة: Wikimedia Commons (Public domain)

أعلنت إيران أن سبع ناقلات نفط اشتعلت فيها النيران أو تعرضت لأضرار في محيط مضيق هرمز، فيما أطلق الحرس الثوري الإسلامي تحذيراً صريحاً من أن أي ضربات أمريكية متجددة قد تستدعي رداً يمتد إلى نطاق إقليمي أوسع.

يختلف المشهد اليوم جذرياً عما كان عليه قبيل الضربات الأمريكية الإسرائيلية الأولى في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، إذ كانت المفاوضات النووية مع إيران لا تزال قائمة آنذاك، ولم يكن المضيق ورقةً في أي معادلة. أما اليوم فقد بات هرمز والبنية التحتية النفطية الخليجية في صلب الصراع.

أوضح الباحث أوربان كونينغهام من معهد الخدمات المتحدة الملكي أن مفاوضات واشنطن وطهران كانت تتمحور سابقاً حول الملف النووي والحلفاء الإقليميين، غير أن مضيق هرمز والضربات على الخليج باتا اليوم نقاط خلاف محورية، مشيراً إلى أن حجم الضربات الإيرانية وتيرتها جاء استثنائياً بمقاييس غير مسبوقة.

على الجبهة اللبنانية، فتحت الضربات التي استهدفت حزب الله في أعقاب مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي باب التصعيد في مارس، فأطلقت إسرائيل حملة قصف على مواقع في جنوب لبنان وضواحي بيروت، واحتلت نحو خُمس الأراضي اللبنانية وهجّرت أكثر من مليون شخص، ولا تزال تسيطر على شريط من الجنوب.

في غزة، تجاوز عدد الفلسطينيين القتلى منذ الإعلان عن "وقف إطلاق النار" في أكتوبر الماضي ألفاً وأربعمئة شخص. في المقابل، تجد الولايات المتحدة نفسها أمام مخزونات دفاعية متآكلة وأزمة طاقة عالمية متصاعدة، وهو ما يُقيّد هامش المناورة أمام أي جولة قتال جديدة. يرى المحللون أن ضربة أمريكية قبل انتخابات الثالث من نوفمبر تبقى مستبعدة، لكنهم يحذرون من أن التصعيد اللفظي المتبادل قد يُفضي إلى مواجهة غير محسوبة.

المصادر — كيف نعرف هذا الخبر

⚡
توصية مستقلةالمتجر

Energy Portfolio

Check your broker for the latest on energy stocks.

اعرض الآن →