
علي السموعي البالغ 59 عاماً يعود إلى منزله في جنين بعد قضاء سنة كاملة في الأسر ويصف تجربته بأنها "جحيم حقيقي"
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
عاد الصحفي الفلسطيني علي السموعي، 59 عاماً، إلى منزله في جنين بالضفة الغربية بعد إفراج السلطات الإسرائيلية عنه، وذلك إثر قضائه سنة كاملة خلف القضبان في السجون الإسرائيلية.
وصف السموعي تجربته بأنها "جحيم حقيقي"، في إشارة إلى ما تكبّده من معاناة جسدية ونفسية طوال فترة احتجازه. ويظهر الصحفي المخضرم بمظهر يعكس وطأة ما مرّ به؛ إذ بدا نحيلاً، بشعر رمادي قصير وذقن متناسقة معه، فيما يمشي بخطوات حذرة متأنية تكشف عن الثمن الجسدي الباهظ الذي دفعه، وقد بدا أكبر من سنّه بكثير.
ويعمل السموعي في مجال الصحافة منذ سنوات طويلة، وقد سبق لعدد من المؤسسات الإعلامية التعاون معه في تغطية أحداث الضفة الغربية. وتأتي قضيته في سياق تصاعد حملات الاعتقال التي طالت صحفيين وناشطين فلسطينيين في الأراضي المحتلة خلال الفترة الأخيرة، وسط توترات متواصلة بين السلطات الإسرائيلية والفلسطينيين.