مسلحون يشنّون هجوماً على قرية بينّاري النيجيرية.. والأرقام تتضارب بين 10 و40 قتيلاً
الهجوم وقع فور انتهاء صلاة الجمعة، والمسلحون وصلوا على نحو 50 دراجة نارية.

أعلنت الشرطة النيجيرية مقتل 10 أشخاص على الأقل إثر هجوم نفّذه مسلحون على قرية بينّاري في ولاية تارابا شرق نيجيريا، وذلك بعد صلاة الجمعة مباشرة، في حين تواصل البلاد كفاحها ضد الجريمة المسلحة والجماعات المتشددة في مناطق عدة.
وأفاد شهود عيان لوكالة فرانس برس (AFP) بأن عدد القتلى تجاوز 20 شخصاً، في حين رفعت منظمة العفو الدولية الحصيلة إلى 40 قتيلاً، مشيرةً إلى أن جثثاً إضافية عُثر عليها بعد الإعلان الأولي للشرطة.
وقال ساعيدو نوهو، أحد سكان القرية، لوكالة فرانس برس: "بعد انسحاب المهاجمين، أحصينا أكثر من 20 جثة، وبعض الناس لا يزالون في عداد المفقودين". وأكد سكان بينّاري آخر هو إسياكو موسى بدوره أن حصيلة القتلى بلغت 20 شخصاً على الأقل.
وقال الزعيم المجتمعي ملّم أبوبكر سيفالله لوكالة فرانس برس إن المهاجمين وصلوا على نحو خمسين دراجة نارية، اثنان على كل دراجة، قبل أن يُغيروا على القرية. وأضاف: "نهبوا المحال التجارية وأخذوا النقود والمواد الغذائية وسائر المؤن، كما استولوا على الدراجات النارية التي تركها الفارّون من الهجوم".
وانتقدت منظمة العفو الدولية السلطات النيجيرية لـ"تركها المجتمعات الريفية في بعض مناطق الشمال فريسةً لمسلحين يرتكبون فظائع متكررة دون محاسبة".
وباتت الجريمة المسلحة تُشكّل إشكالية متنامية في شمال غرب نيجيريا ووسطها، إذ تخوض عصابات مسلحة نزاعات مع قوات الشرطة والجيش المُثقَلَين بالمهام عبر مناطق ريفية نائية يصعب الوصول إليها. وتُعاني ولاية تارابا بدورها من تهديد عصابات "قُطّاع الطرق" غير الأيديولوجية التي تُغير على القرى وتختطف الناس لابتزاز الفدية وتفرض "ضرائب" على المزارعين والعمال في المناطق التي تغيب عنها سيطرة الدولة. وتخوض نيجيريا كذلك مواجهة مسلحة مستمرة منذ انتفاضة بوكو حرام عام 2009.
وفي سياق منفصل، أعلن الجيش النيجيري أنه قتل 15 من "الإرهابيين" في غارة جوية على ولاية بورنو شمال شرق البلاد.
المصادر — كيف نعرف هذا الخبر
- أساسيAl Jazeera English