NoorSadaNoorSada
BREAKINGDiplomacyDeveloping✓ 1 source

This story is currently available in arabe only — a translation isn't ready yet.

وزراء دفاع السعودية وباكستان ورئيس الاستخبارات التركي يجتمعون بقيادة إيران في طهران

أول تواصل رفيع المستوى بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد وطهران منذ اندلاع الحرب في فبراير، ومن المقرر أن تبحث المحادثات شبكة عدم الاعتداء الإقليمية.

Vitesse:

YA
Yusuf Al-Saadi
· 2 min read

اجتمع الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، والجنرال عاصم منير رئيس أركان الجيش الباكستاني، ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالين، يوم الاثنين في طهران مع كبار المسؤولين الإيرانيين، من بينهم الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس مجلس الأمن القومي محسن رضائي.

تُمثّل هذه اللقاءات أول تواصل رفيع المستوى بين إيران والدول الثلاث منذ امتداد الأزمة الإقليمية — التي تصاعدت إثر الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران — إلى الأراضي السعودية واليمن. وتأتي المحادثات في أعقاب تصاعد الهجمات الحوثية على الأهداف السعودية الشهر الماضي.

أعلن المسؤول السعودي رايد خريمي عبر منصة إكس أن الاجتماعات تهدف إلى «خفض التوترات، وتشجيع الحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة» التي تضطلع بها قطر وباكستان. وأكد بيان وزارة الخارجية السعودية أن الزيارة امتداد لدور المملكة في إرساء السلام الإقليمي، مشدداً على أهمية فتح قنوات التفاوض لمنع العودة إلى التصعيد العسكري. وتجدر الإشارة إلى أن باكستان تضطلع بدور محوري بوصفها وسيطاً رئيسياً بين واشنطن وطهران منذ اندلاع الأزمة الإقليمية.

وكشف مسؤول أمني باكستاني رفيع أن المحور الرئيسي للاجتماع بناء شبكة إقليمية لعدم الاعتداء، وأن جدول الأعمال يشمل المحادثات الأمريكية الإيرانية، وهجمات الحوثيين على السعودية، ومضيق هرمز، والحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الاجتماع — الذي اقتُرح خلال زيارة منير لطهران — قد يكون «خطوة أولى نحو إرساء آليات للأمن الإقليمي». وأضاف أن النقاشات ستشمل السياسات التوسعية الإسرائيلية، والمستجدات في الأراضي الفلسطينية ولبنان، والتداعيات العسكرية للضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

وأكد مسؤول إيراني أن البرنامج النووي لن يكون على طاولة البحث قبل أن تستجيب واشنطن للشروط الإيرانية، والمتمثلة في رفع الحصار عن الموانئ وإلغاء العقوبات على صادرات النفط. في المقابل، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن إيران مطالَبة بتخفيض تخصيب اليورانيوم شرطاً لإنهاء الحرب.

يُشار إلى أن ميثاق مكة، الموقَّع في أغسطس الماضي، يُلزم أطرافه بأن أي اعتداء على أحد أعضائه يُعدّ اعتداءً على الجميع، ويجمع الكتلة بين القدرات النووية الباكستانية والثقل العسكري التركي والإمكانات المالية السعودية.

Sources — how we know this

#Diplomacy○ ...#Security○ ...#War○ ...