Этот материал пока доступен только на языке: арабский — перевод ещё не готов.
برنامج الأغذية العالمي يخفض مساعداته في غزة بالثلث وسط ضائقة تطال 1.4 مليون شخص
خفّض البرنامج المساعدات لـ500 ألف فلسطيني بسبب شُح التمويل، فيما تحتاج العمليات حتى مارس 2027 إلى 450 مليون دولار.
ℹ️ Озвучка браузером · студийный голос ИИ скоро

أعلن برنامج الأغذية العالمي في 19 أكتوبر خفض مساعداته في قطاع غزة بنحو الثلث بسبب نقص التمويل، مما حرم نحو 500 ألف فلسطيني من الدعم الغذائي.
وتراجع عدد المستفيدين من البرنامج من 1.6 مليون شخص في سبتمبر إلى 1.1 مليون في أكتوبر. كما قُلِّص محتوى حزم الغذاء بحيث باتت الأسرة تحصل على حزمة واحدة بدلاً من اثنتين، وخُفِّضت كميات الدقيق الموزَّعة. وانخفضت وجبات الطعام الساخنة اليومية من 250 ألفاً إلى 150 ألفاً، فيما تتلقى الأسر القريبة من "الخط الأصفر" وجبة كل يومين.
أوضح البرنامج أن التمويل المرصود لعملياته في الأراضي الفلسطينية عام 2026 جاء دون نصف مستويات الأعوام السابقة، وأشار إلى حاجته لـ450 مليون دولار لمواصلة عمله في غزة والضفة الغربية المحتلة من أكتوبر حتى مارس 2027.
ووفق بيانات الأمم المتحدة، يواجه نحو 1.4 مليون فلسطيني — أي قرابة ثلثي سكان القطاع — انعدام أمن غذائي حاد. كما تواجه المستشفيات خطر نفاد المستلزمات اللازمة لتشغيل مولداتها الكهربائية، في مشهد إنساني يزداد قتامةً يوماً بعد يوم.
ولا يقتصر تعميق الأزمة الإنسانية على شُح التمويل؛ إذ يواصل الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق سيطرته في القطاع خلافاً لجدول الانسحاب التدريجي المنصوص عليه في اتفاق وقف إطلاق النار، كما تتواصل الضربات التي تودي بحياة فلسطينيين. وفي السياق ذاته، كشف مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في تقرير أصدره في 19 أكتوبر أن إجراءات التفتيش ومحدودية طاقة المعابر واشتراطات التنسيق تُعيق دخول المساعدات إلى القطاع، وذلك رغم سريان اتفاق الهدنة المبرمة في 10 أكتوبر 2025 بين إسرائيل وحركة حماس.
وعلى الصعيد السياسي، نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، في إطار حملة حزبه "القوة اليهودية" (Otzma Yehudit) الانتخابية، فيديو دعائياً بتقنية الذكاء الاصطناعي يُظهر غزة مدمَّرة بالكامل بحلول عام 2030، وذلك قُبيل انتخابات الكنيست المقررة غداً.
Источники — откуда мы это знаем
- ПервичныйAnadolu Ajansı (TR)