Bu içerik şu an yalnız Arapça dilinde mevcut — çevirisi henüz hazırlanmadı.
واشنطن وتل أبيب على خطّين متباينين في سويداء: باراك يُعلن دعم دمشق لا الحجري
المبعوث الأمريكي توم باراك يُميّز علناً بين الدعم الإسرائيلي لمجموعة مرتبطة بحكمت الحجري والموقف الأمريكي الداعم لسلطة دمشق

كشف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق توم باراك عن تباين واضح بين واشنطن وتل أبيب إزاء ملف سويداء، إذ أشار في تصريحات علنية إلى أن الولايات المتحدة تؤيد بسط سلطة دمشق على المحافظة الجنوبية بدلاً من دعم مجموعة مرتبطة بالشيخ حكمت الحجري، الشخصية السياسية والدينية البارزة.
وتُتّهم الحرس الوطني، وهي مجموعة مسلحة درزية مرتبطة بالحجري، بتلقّي دعم إسرائيلي وبالسعي إلى أهداف انفصالية. ويرى محللون أن تصريح باراك يمثّل رسالة صريحة إلى إسرائيل مفادها أن الدعم الإسرائيلي لا يعني دعماً أمريكياً.
وقال نوار شبان، باحث في الشؤون الأمنية والعسكرية بالمركز العربي للدراسات السورية المعاصرة، لقناة الجزيرة، إن رسالته "كانت واضحة تماماً؛ دعم إسرائيل للحجري لا يساوي دعماً أمريكياً"، مضيفاً أن واشنطن أولت الأولوية لاتفاق مع دمشق، بينما تحتفظ إسرائيل بمطالبها الأمنية الخاصة وعلاقاتها المستقلة.
وأضافت الباحثة السورية نانار هواش أن تصريحات باراك "تكشف خلافات مع إسرائيل"، مشيرةً إلى أن واشنطن تسعى إلى بناء شريك في دمشق، في حين يبدو أن إسرائيل تُفضّل دمشق ضعيفة.
وباراك، المقرّب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسفير لدى تركيا، أدلى بتصريحاته يوم الجمعة خلال حوار مع الشخصية الأسترالية ماريو نوفال على منصة إكس. ومنذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، أعادت الولايات المتحدة بناء علاقاتها مع دمشق وقائدها أحمد الشرع تدريجياً.
في المقابل، دأب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على اتخاذ موقف من الحكومة السورية الجديدة يختلف جوهرياً عن الموقف الأمريكي؛ إذ اقتحمت إسرائيل سوريا في أعقاب سقوط الأسد مباشرةً، وضمّت أراضي في محافظة القنيطرة.
Kaynaklar — Bu haberi nasıl biliyoruz
- BirincilAl Jazeera English