Bu içerik şu an yalnız Arapça dilinde mevcut — çevirisi henüz hazırlanmadı.
وزير خارجية عُمان يدعو إلى ميثاق عدم اعتداء خليجي يضم العراق وإيران
البوسعيدي يطرح الفكرة في كامبريدج وسط مخاوف من تصعيد وشيك بين إيران وأمريكا؛ قطر وتركيا وباكستان تؤيدون مسار الحوار

طرح وزير خارجية سلطنة عُمان السيد بدر البوسعيدي مقترح ميثاق عدم اعتداء يجمع الدول الثماني المطلّة على الخليج، وهي الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي إضافةً إلى العراق وإيران، وذلك خلال محاضرة ألقاها في جامعة كامبريدج البريطانية، معتبراً الاتفاق شرطاً لا غنى عنه لإرساء منظومة أمنية إقليمية شاملة.
وأقرّ البوسعيدي بصعوبة تحقيق هذا الاتفاق، غير أنه أكد الحاجة الماسّة إلى مسار دبلوماسي في مواجهة التصعيد المحتمل بين إيران والولايات المتحدة. ويستند الطرح إلى سابقة تاريخية تمثّلت في اجتماع عام 1976 في مسقط، حين جلس وزراء خارجية الدول الثماني المطلّة على الخليج معاً للمرة الوحيدة في تاريخهم لبحث الأمن الجماعي.
وجاء المقترح العُماني بعد تقارير في مايو الماضي عن مباحثات سعودية-إيرانية حول إطار عدم اعتداء مستوحى من مسار هلسنكي إبان الحرب الباردة، ودعوة وزير دفاع قطر إلى حوار بين دول مجلس التعاون وإيران بمشاركة تركيا وباكستان.
ويستند المقترح إلى سجلّ مسقط في الوساطة، بما فيها استضافتها محادثات أمريكية-إيرانية عام 2015 وفي فبراير 2016. بيد أن التقرير لفت إلى أن عُمان احتجّت رسمياً على إيران إثر هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مسندم والوسطى في يوليو، مما يجعل الانتساب إلى الميثاق رهيناً بالتزامات قابلة للتحقق، لا مجرد تطمينات.
ويرى التقرير أن أي إطار ناجح يستلزم على أقل تقدير تعهدات بعدم استخدام القوة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحظر الهجمات على البنية التحتية المدنية، وضمان حرية الملاحة.
Kaynaklar — Bu haberi nasıl biliyoruz
- BirincilAl Jazeera English