Bu içerik şu an yalnız Arapça dilinde mevcut — çevirisi henüz hazırlanmadı.
53 مليون أمريكي يصوتون مبكراً قبل انتخابات الكونغرس بيومين
الديمقراطيون يتقدمون في الاقتراع المبكر بأكثر من 11 مليون صوت مقابل نحو 8 ملايين للجمهوريين، والاستطلاعات الوطنية تمنحهم 51.5% مقابل 43.1% للجمهوريين.
أدلى أكثر من 53 مليون ناخب أمريكي بأصواتهم مبكراً قبل يومين من موعد انتخابات الكونغرس الأمريكي النصفية المقررة الثلاثاء، وفق تحليل جامعة فلوريدا المُحدَّث حتى السادسة وست وخمسين دقيقة صباح الأحد بالتوقيت الشرقي.
بلغ إجمالي الأصوات المبكرة 53.14 مليون صوت، منها 29 مليون صوت شخصي و23 مليون صوت بريدي. وسجّلت الانتخابات النصفية لعام 2022 نحو 46 مليون صوت مبكر، ما يعني أن مشاركة هذا العام تتجاوزها بفارق واضح.
كشفت أحدث الاستطلاعات الوطنية عن تقدم للديمقراطيين بنسبة 51.5% مقابل 43.1% للجمهوريين. وعلى صعيد التصويت المبكر، أدلى أكثر من 11 مليون ناخب ديمقراطي مسجّل بصوته مقابل نحو 8 ملايين من الجمهوريين وفق تحليل الجامعة ذاتها.
سياسة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، وقراره شنّ الحرب مع إسرائيل على إيران، يُلقيان بظلالهما على أداء الحزب الجمهوري إذ يُحمَّلان مسؤولية المساهمة في أزمة تكاليف المعيشة.
تتصدر ولاية تكساس مشهد التصويت المبكر بأكثر من 7 ملايين صوت، أي ما يزيد بمليون ونصف المليون عن الرقم المسجل في الانتخابات النصفية لعام 2022. وبحسب تحليل وكالة أسوشيتد برس للاستطلاعات، ارتفع التصويت المبكر في ولاية ساوث كارولينا — حيث فاز ترامب بفارق 18 نقطة تقريباً عام 2020 — بنسبة 83% مقارنة بالنقطة الزمنية ذاتها عام 2022، وتشهد الولاية سباقات مفتوحة على منصبَي الحاكم ومقعد مجلس الشيوخ.
في ولاية كانساس، يواجه السيناتور الجمهوري روجر مارشال المنافسة من القسيس الميثودي الديمقراطي آدم هاميلتون، وقد ارتفع التصويت المبكر هناك بنسبة 34% مع نحو 83 ألف ورقة اقتراع إضافية مقارنة بالنقطة ذاتها قبل أربعة أعوام، وفق ما أوردته أسوشيتد برس. أما في ولاية مين، حيث تواجه السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز منافساً ديمقراطياً هو الرئيس السابق لمجلس الشيوخ الولائي تروي جاكسون، فقد ارتفع التصويت المبكر بنسبة 44%. وسجّلت ميشيغان هي الأخرى نحو 409 آلاف صوت مبكر إضافي بزيادة 32%.
لماذا يُقبل الأمريكيون على التصويت المبكر؟ وفق مركز الديمقراطية والمشاركة المدنية بجامعة ميريلاند (CDCE)، ثمة أسباب عدة؛ إذ "يجد بعض الناخبين أن التصويت المبكر أكثر ملاءمةً لوجستياً من التصويت يوم الانتخابات". كما يُفيد كثيرون بأنهم يصوتون مبكراً "بسبب القلق من الانتخابات، أو الرغبة في إنجاز الأمر والانتهاء منه في أقرب وقت". ويُشير المركز ذاته إلى أن مبادرات من قبيل "Parties at the Polls" والاحتفالات المجتمعية بالتصويت "تسعى إلى خلق أجواء احتفالية في بعض مراكز الاقتراع، لا سيما خلال التصويت المبكر الشخصي".
تجدر الإشارة إلى أن عدد الولايات التي تتيح التصويت الشخصي قبل يوم الانتخابات توسّع من 24 ولاية عام 2000 إلى 47 ولاية عام 2022 إضافة إلى واشنطن العاصمة. كما تُجري ثماني ولايات — كاليفورنيا وكولورادو وهاواي ونيفادا وأوريغون ويوتا وفيرمونت وواشنطن — فضلاً عن مقاطعة كولومبيا، جميعَ انتخاباتها بالكامل عبر البريد.
وعلى الرغم من أن أرقام المشاركة المبكرة لا تكشف عن خيارات الناخبين أو النتائج النهائية، أفادت الاستراتيجية الانتخابية الديمقراطية سيليندا ليك لقناة الجزيرة الأسبوع الماضي بأن كثيراً من الناخبين "يتوقون إلى التغيير"، وأشارت إلى أن الكثيرين يقولون أنهم على استعداد للمراهنة بكل شيء من أجله، لكنهم يأملون في تحقيق نتائج إيجابية. وأعرب ناخب شاب عن رغبته في "مستقبل أفضل للجميع، وبخاصة للأجيال القادمة"، فيما أشار ناخب آخر إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي: "وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام جعلا التصويت في دائرة الضوء".
حاول ترامب الحدّ من التصويت البريدي الذي يُشكّل ثلث إجمالي الأصوات، غير أن جهوده لم تُكلَّل بالنجاح. ووقّع في مارس مرسوماً يُلزم هيئة البريد الأمريكية بالإشراف على أظرف الاقتراع البريدي بباركودات خاصة. وقد طعن الديمقراطيون والناشطون في هذا القرار أمام عدة محاكم، وفي نهاية المطاف رفضت المحكمة العليا مسعى ترامب لفرض هذه القيود قبيل انتخابات هذا الشهر.
Kaynaklar — Bu haberi nasıl biliyoruz
- BirincilAl Jazeera English