Bu içerik şu an yalnız Arapça dilinde mevcut — çevirisi henüz hazırlanmadı.
الأمم المتحدة: العالم يحتاج مزيداً من الدبلوماسية لا من العمل العسكري
المتحدث الأممي يُعلّق على تقارير تحذير واشنطن دول الخليج من هجوم وشيك على إيران، ويستشهد ببيانات سيبري عن الفجوة بين الإنفاق العسكري والإنساني

أكدت الأمم المتحدة أن العالم يحتاج إلى مزيد من الدبلوماسية لا إلى مزيد من العمل العسكري، جاء ذلك رداً على تقارير تفيد بأن الإدارة الأمريكية حذّرت بعض دول الخليج من احتمال شنّ هجمات على إيران في أعقاب انتخابات الكونغرس النصفية المقررة في 3 نوفمبر.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك خلال مؤتمره الصحفي اليومي، رداً على سؤال وكالة الأناضول: "العالم يحتاج إلى مزيد من الدبلوماسية، ولا نحتاج إلى مزيد من العمل العسكري". وأضاف أن الدبلوماسية هي ما يحرص الأمين العام أنطونيو غوتيريش على التشديد عليه باستمرار، مُشيراً إلى أنه على تواصل مع دول المنطقة المعنية لتعزيز هذا المسار.
وفي السياق ذاته، استشهد دوجاريك بتقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) حين سُئل عن تقارير تفيد بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أبلغت الكونغرس بأن تكلفة العمليات ضد إيران بلغت نحو 47.1 مليار دولار خلال الفترة الممتدة من 28 فبراير إلى 16 أكتوبر، مشيراً إلى أن التقرير يكشف مدى تفضيل الدول التسلح على الإنفاق في مجالي التنمية والمساعدات الإنسانية. وأبدى دوجاريك استغرابه من "اتساع الهوة المتنامية بين هذين المجالين".
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد نقلت عن مصادر مطلعة أن ثمة مؤشرات جديدة على استعداد الولايات المتحدة وإسرائيل لشن ضربات على إيران، وأن واشنطن حذّرت بعض دول الخليج من هجمات مكثفة لكن قصيرة بعد انتخابات 3 نوفمبر. كما أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن ما يزيد على 60% من تلك النفقات ذهب إلى القنابل والصواريخ والذخائر الأخرى.
Kaynaklar — Bu haberi nasıl biliyoruz
- BirincilAnadolu Ajansı (TR)