NoorSadaNoorSada
SON DAKİKAEkonomiGelişiyor✓ 2 kaynak

Bu içerik şu an yalnız Arapça dilinde mevcut — çevirisi henüz hazırlanmadı.

لاغارد تترك رئاسة المركزي الأوروبي في فبراير — قبل نهاية ولايتها بتسعة أشهر

رئيسة البنك المركزي الأوروبي تعلن مغادرتها في 7 فبراير، مما يفتح السباق على خلافتها قبيل الانتخابات الفرنسية.

Hız:

YA
Yusuf Al-Saadi
· 2 dk okuma
كريستين لاغارد، مديرة صندوق النقد الدولي ورئيسة البنك المركزي الأوروبي · Fotoğraf: Français : Fonds monétaire international (identité du photographe non mentionnée) / Wikimedia Commons (Public domain)

أعلنت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أنها ستغادر منصبها في السابع من فبراير، أي نحو تسعة أشهر قبل نهاية ولايتها المقررة لثماني سنوات، مما يُطلق سباقاً لاختيار خلفها.

وقالت لاغارد في تصريح مصوّر نشرته على منصة X إنها تغادر «بإحساس بعمل جيد تم إنجازه وبنك مركزي أوروبي مهيأ للمستقبل». وقد تولّت رئاسة البنك في أكتوبر 2019، وقادته خلال جائحة كوفيد-19 وغزو روسيا لأوكرانيا والتوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.

ويُتيح توقيت الإعلان لقادة الاتحاد الأوروبي اختيار الخلف قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية في أبريل، التي تشير استطلاعات الرأي إلى تقدّم مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان فيها. وأشار عضو البرلمان الأوروبي الألماني ماركوس فيربر إلى أن ربط المغادرة بدورة انتخابية وطنية قد «يُلحق ضرراً بالثقة في مؤسسة يجب أن تسمو فوق أي حسابات سياسية داخلية».

رحّب المستشار الألماني فريدريك ميرتس بعملها «بجدارة في أوقات صعبة»، فيما أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ«العمل الحازم الذي قادته على رأس البنك المركزي الأوروبي». وقال ماكرون إن «الانتقال على رأس البنك يجب أن يُعدّ بشكل منظّم ومتوازن مع شركائنا الأوروبيين». كما شكرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لاغارد «على كل ما فعلتِه من أجل أوروبا واليورو».

وأشاد وزير المالية الفرنسي رولان لوسكور بعهدها، معتبراً إياها «رئيسةً استثنائية للبنك المركزي الأوروبي» أسهمت في تحديث المؤسسة وتعزيزها خلال أوقات الأزمات.

في المقابل، اعتبر مارسيل فراتشر، رئيس المعهد الألماني للأبحاث الاقتصادية، أن الرحيل المبكر يمنح الحكومات «فرصة لتعيين خلف يصون القيم الأوروبية ويحمي استقلالية البنك». وأفاد سيمون دانغور، رئيس الاستثمار الكلي في الدخل الثابت لدى غولدمان ساكس، بأن الأسواق لم تتأثر إذ «إن السلوك المؤسسي على الأرجح سيتجاوز لاغارد ويبقى متقارباً أياً كان الخلف».

وتواجه منطقة اليورو تضخماً يكاد يبلغ ضعف مستهدف البنك البالغ 2 بالمئة، في ظل مخاوف متصاعدة حول المالية العامة الفرنسية.

Kaynaklar — Bu haberi nasıl biliyoruz

2 bağımsız kaynak doğruladı

#economy○ ...#monetary-policy○ ...#EU○ ...#central-bank○ ...