This story is currently available in арабська only — a translation isn't ready yet.
إسرائيل تشرع بهدم مبانٍ في الخليل إثر مقتل جنديين في إطلاق نار
نتنياهو يأمر بإغلاق شامل للضفة الغربية قبل أن يتراجع ويخففه، والجيش يفرض حصاراً كاملاً على الخليل قبيل الانتخابات بأربعة أيام.

شرعت قوات إسرائيلية في هدم مبانٍ وإجلاء سكان من حي في الخليل بالضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد ساعات من مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح طفيفة في إطلاق نار نفّذه مسلحان فلسطينيان على حاجز عسكري في المدينة. وقد لقي المسلحان حتفيهما برصاص القوات الإسرائيلية.
أعلنت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) فرض «حصار كامل» على الخليل عقب الهجوم مباشرةً، وأصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمراً بإغلاق شامل للضفة الغربية ابتداءً من الجمعة. بيد أن نتنياهو تراجع لاحقاً عن الخطة في صيغتها الكاملة، معلناً أنه سيدرس فرض «طوق» حول الخليل وحلحول قد يمتد إلى مناطق أخرى.
أطلق الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) عملية أمنية مشتركة في منطقة الخليل، أعلنا فيها أن القوات «بدأت تنفيذ عمليات دقيقة ومستهدفة وشاملة للبحث في جميع أرجاء المنطقة بهدف تحديد البنية التحتية الإرهابية والأسلحة ومصادرتها، مع استجواب المشتبه بهم». وأوضح البيان المشترك أن العملية تقتصر على المنطقة التي انطلق منها المسلحون، وأن للسكان مغادرتها عبر ثلاث نقاط خروج مخصصة مع إخضاعهم للتدقيق والفحص الأمني، فيما سيُحال من «يثير الشبهة» إلى قوات الأمن لمزيد من الاستجواب. وأشار البيان إلى أن «المنشآت غير المرخصة التي قد تُشكّل تهديداً أمنياً» في المنطقة يجري هدمها.
وبحلول ظهر الجمعة، بدأت القوات الإسرائيلية عمليات هدم فعلية في منطقة فرش الهوى بالخليل. وفي مقطع مصور حصلت عليه شبكة CNN، يُطالب جندي إسرائيلي سكان إحدى المجمعات السكنية بالإخلاء قائلاً: «لديكم خمس دقائق للإخلاء». وأعلن نتنياهو أن الجيش سيُخلي منطقة الهجوم و«يُحوّلها كلياً»، على غرار ما جرى في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس والفارعة مطلع عام 2025، التي أُفضت إلى تهجير آلاف الفلسطينيين وإخلاء أحياء بأكملها. وقال نتنياهو: «هذا بالضبط ما سنفعله هنا، في حي بالخليل خرج منه الإرهابيون. سنُخلي السكان، ونمشّط المنازل بيتاً بيتاً، ونُزيل الأسلحة الموجودة هناك، ونتعامل مع كل البنية التحتية الإرهابية ونُدمّرها».
أدانت منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان مخطط «التهجير القسري للسكان الفلسطينيين» من الحي، إذ قالت مديرتها التنفيذية يولي نوفاك: "إسرائيل تُعلن عن جرائمها القادمة مسبقاً"، مضيفةً أن «نتنياهو ووزير الدفاع يوآف كاليس أعلنا نيّتهما تفريغ حي فلسطيني في الخليل وتكرار التهجير الجماعي والتدمير الذي طال مخيمات الضفة الغربية الشمالية». وجاء الهجوم قبل أربعة أيام من إجراء إسرائيل انتخاباتها الأولى منذ هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023، في اختبار محوري لنتنياهو الذي سعى إلى تصوير نفسه متشدداً في ملف الأمن.
Sources — how we know this
- PrimaryEgypt Independent