يصنّف تقرير إدارة الولايات المتحدة «The Great Transshipment Scam» أوزبكستان ضمن فئة «الأهداف الانتهازية الصغيرة» — وهي فئة تضم أكثر من عشر دول، من بينها: أذربيجان وجورجيا وكازاخستان والإمارات العربية المتحدة وبنما وغيرها.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

ضمّت إدارة الولايات المتحدة أوزبكستان إلى قائمة تضم أكثر من 40 دولة وإقليماً، يعتبرها البيت الأبيض ولايات قضائية ذات مخاطر عالية لإعادة تصدير غير مشروعة للسلع الصينية بهدف التحايل على الرسوم الجمركية الأمريكية. وذلك وفق تقرير «The Great Transshipment Scam» الذي أعدّه مكتب السياسة التجارية والإنتاجية بالبيت الأبيض.
صُنّفت أوزبكستان ضمن الفئة الثالثة — «الأهداف الانتهازية الصغيرة». وتضم هذه الفئة أيضاً أذربيجان وجورجيا وكازاخستان والأردن وكينيا والمغرب وبنما والإمارات العربية المتحدة وعدداً من الدول الأخرى.
يصف معدّو التقرير دول هذه الفئة بأنها جاذبة لإعادة توجيه السلع الصينية، بفضل توافر العمالة الرخيصة وشروط المناطق الاقتصادية الحرة والمنافذ البحرية أو المعابر الحدودية والمستودعات الجمركية والقدرات التجميعية المتخصصة، أو الوصول التفضيلي إلى السوق الأمريكية.
ويُدرج التقرير بشكل منفصل أوزبكستان وأذربيجان وجورجيا وكازاخستان في مجموعة وظيفية يصفها بـ«المحاور البرية لمبادرة الحزام والطريق».
أدرجت البيت الأبيض أوزبكستان ضمن أكثر من 40 ولاية قضائية معرضة لخطر إعادة التصدير غير القانونية للسلع الصينية، وصنفتها كـ «هدف انتهازي صغير» إلى جانب أذربيجان وجورجيا وكازاخستان. تجذب البلاد إعادة توجيه السلع بفضل الأيدي العاملة الرخيصة والمناطق الاقتصادية الحرة والوصول إلى الموانئ.
قد يؤدي الإدراج في هذه القائمة إلى تعزيز السيطرة الأمريكية على التجارة الأوزبكستانية وتقييد دورها في سلاسل التوريد الدولية. بالنسبة للشركات العاملة في قطاع الخدمات اللوجستية والتجارة، فهذا يعني احتمال فحوصات جمركية جديدة وحواجز تنظيمية.

Sherif Al-Mahdi