أتمم نائب أيدين عمر قره قاش انتقاله الرسمي بتثبيت الرئيس رجب طيب أردوغان شارةَ الحزب على صدره في احتفال الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس حزب العدالة والتنمية؛ وحذف لاحقًا من حسابه منشورًا مثبتًا كان يصف فيه عبدالله أوجلان بأنه «قاتل أطفال لا شرف له».
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

أتمم نائب أيدين عن حزب الخير عمر قره قاش انتقاله الرسمي إلى حزب العدالة والتنمية أمس، حين ثبّت الرئيس رجب طيب أردوغان شارةَ الحزب على صدره خلال احتفال الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس الحزب، الذي أُقيم في حديقة الأمة بالعاصمة أنقرة. وما إن أعلن قره قاش استقالته حتى أزال من حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي بياناته الوظيفية بوصفه نائبًا عن حزب الخير وصورته الغلاف.
التفصيل اللافت أن منشورًا كان مثبتًا في حسابه، يتضمن عبارات حادة موجهة إلى عبدالله أوجلان يصفه فيها بـ«قاتل الأطفال الوضيع»، قد اختفى بعد إتمام الانتقال. وكان قره قاش قد أطلق هذه العبارات قبل خمسة أيام فحسب، في كلمته أمام الجلسة العامة للبرلمان بتاريخ 10 أغسطس، إذ قال: «أنتم تحاولون أن تصنعوا من قاتل أطفال وضيع لا شرف له حمامةَ سلام».
كان 563 نائبًا قد شاركوا في التصويت على «قانون الإطار» في 10 أغسطس، فجاءت النتائج: 467 بـ«نعم»، و87 بـ«لا»، و7 ممتنعين. وفيما صوّت جميع نواب حزب العدالة والتنمية بـ«نعم»، تبيّن أن قره قاش ونائب غازي عنتاب محمد مصطفى غوبران — الذي انضم هو الآخر إلى صفوف الحزب — قد سجّلا صوتَيهما بـ«لا» في التصويت ذاته.
يُعدّ انتقال قره قاش الانشقاقَ الثاني الذي يشهده حزب الخير في الفترة التي تسبق مؤتمر الحزب؛ ولم يصدر عن الحزب حتى الآن أي بيان رسمي بشأن هذا التحول.
نائب البرلمان من حزب الحركة القومية الجيد عمر قراقاش غيّر حزبه رسميًا بارتداء شارة أردوغان في برنامج الذكرى السنوية الخمسين والعشرين لحزب العدالة والتنمية. وعقب انتقاله مباشرة، حذف منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي الذي كان يتضمن تعبيرات 'قاتل أطفال' موجهة نحو عبد الله أوجلان.
التنقلات السياسية بين الأحزاب تغيّر ديناميكية البرلمان التركي وتؤثر على أغلبية الحكومة. قيام نائب برلمان بحذف انتقاد أطلقه قبل خمسة أيام من انتقاله يثير تساؤلات بشأن اتساق خطاب السياسيين.

Sherif Al-Mahdi