عدم اليقين من الشرق الأوسط يدفع السياح إلى تأجيل الحجز، بينما ترفع إسطنبول أسعارها 5% في الاتجاه المعاكس.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

تراجعت أسعار الإقامة في أنطاليا 5% خلال موسم أغسطس–أكتوبر مقارنةً بالعام الماضي، فيما بلغ الانخفاض في موغلا — التي تضم بودروم ومرمريس ودلامان — 8%، وذلك مع تصاعد تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على حجوزات السياحة التركية، وفق ما نقلته صحيفة فايننشال تايمز.
تُميل الفنادق إلى خفض أسعارها لملء الغرف الشاغرة، إذ بات السياح يؤجلون قرار الحجز إلى مواعيد أقرب من السفر بفعل حالة الغموض الإقليمية. وتتركز الضغوط السعرية في المناطق الساحلية تحديداً، في حين سارت إسطنبول في الاتجاه المعاكس بارتفاع 5% خلال الفترة ذاتها.
على صعيد المنطقة، انخفضت أسعار الفنادق في قبرص 4%، وفي مصر — التي حققت نمواً قوياً العام الماضي — 10%. في المقابل، حافظت الجزر اليونانية وإيطاليا وإسبانيا وكرواتيا على مستوياتها السعرية أو شهدت ارتفاعاً.
فنادق المناطق الساحلية بتركيا تخفّض أسعارها بمعدلات تصل إلى 8% في موغلا و5% في أنطاليا بسبب عدم يقين السياح من الشرق الأوسط، بينما ترتفع أسعار إسطنبول 5%. الانخفاضات تطال قبرص ومصر أيضاً، لكن الوجهات الأوروبية الأخرى تحافظ على أسعارها أو تزيدها.
إذا كنت تخطط للسفر إلى تركيا في الأشهر القادمة، فهذا يعني فرصة للحصول على أسعار أقل في المناطق الساحلية الشهيرة، لكن إسطنبول لن تتبع الاتجاه ذاته. للفنادق والشركات السياحية، يعكس هذا تراجعاً في الطلب يتطلب استراتيجيات تخفيف للضغط المالي.

Anna Kuznetsova