وزير الزراعة يوماكلي، الذي استقل آلة الحصاد في إفلاني بكارابوك، أعلن اكتمال 93% من حصاد الشعير والقمح.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

شارك وزير الزراعة والغابات إبراهيم يوماكلي في حفل حصاد القمح في قرية إسنجق التابعة لمنطقة إفلاني بكارابوك، وقال إنهم يتوقعون إنهاء موسم الحصاد هذا العام بإجمالي إنتاج زراعي يبلغ 140 مليون طن. وبحسب ما نقلته وكالة الأناضول، أكد يوماكلي أن هذا الرقم يمثل رقماً قياسياً تاريخياً.
أشار الوزير إلى أن تركيا سجّلت أعلى معدل لهطول الأمطار خلال 66 عاماً هذا الموسم، مشيراً إلى أن الوضع يبدو إيجابياً للغاية مقارنةً بالجفاف الذي عانت منه البلاد العام الماضي. وأعلن يوماكلي اكتمال حصاد الشعير والقمح على مستوى البلاد بنسبة 93%، مشيراً إلى أن العمل لا يزال مستمراً في المناطق المتبقية.
كان محصول الحبوب قد تراجع بشكل كبير العام الماضي بسبب الجفاف، غير أن الموسم الحالي شهد انعطافة كاملة في المشهد؛ وكانت الحكومة قد أعلنت توقعاتها بتحقيق رقم قياسي قبل انطلاق موسم الحصاد. وتشير تقديرات يوماكلي البالغة 140 مليون طن إلى ارتفاع واضح عن المتوسطات السنوية التاريخية لتركيا.
حضر الحفل والي كارابوك أوكتاي تشاغاتاي، وعضوا البرلمان عن حزب العدالة والتنمية جم شاهين ودورموش علي كسكينكيلتش، فضلاً عن رئيس بلدية كارابوك أوزكان تشيتينكايا. وسيكون تحقيق حصاد بهذا الحجم في الأناضول، التي تُعدّ مهد القمح، حاسماً من حيث أسعار السوق المحلية وقدرة التصدير.
أعلن وزير الزراعة يوماكلي أن الإنتاج الزراعي لهذا الموسم بحجم 140 مليون طن سيحطم الرقم القياسي على الإطلاق. اكتمل 93 بالمئة من حصاد الشعير والقمح، وعلى عكس الجفاف في العام الماضي، ساهمت الأمطار الغزيرة هذا العام بشكل إيجابي في الإنتاج.
يمكن لمستويات الإنتاج الزراعي القياسية أن تخلق ضغطاً على انخفاض أسعار المواد الغذائية المحلية وتزيد من القدرة التنافسية لتركيا في الأسواق الخارجية. في حين يستفيد المستهلكون من مزايا الأسعار في المنتجات الغذائية، يمكن للدولة تحقيق دخل إجمالي أعلى من الصادرات.

Yusuf Al-Saadi