أُطلق سراح الناشطة بموجب رقابة قضائية إثر احتجاز امتد أكثر من ستة أسابيع، ووالدتها تصف يوم الإفراج بأنه «هدية عيد الأم»
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
أُفرج عن الناشطة إسرا إشيق بموجب الرقابة القضائية، وذلك بعد 42 يوماً قضتها رهن الاحتجاز، في خبر استقبله ذووها بارتياح بالغ وسط أجواء الاحتفال بعيد الأم وقُرب حلول عطلة عيد الأضحى.
وفي تصريح لصحيفة جمهوريت التركية، عبّرت والدتها نجلا إشيق عن فرحتها الغامرة بهذا الإفراج، قائلةً: «كان هدية عيد الأم رائعة، والعيد على الأبواب. لم أكن أريد أن أقضي العيد بعيداً عنها. الحمد لله».
وأكدت الوالدة أن الأسرة تتطلع الآن إلى الاحتفال بالعيد مجتمعةً بعد أسابيع من الفراق والقلق، معربةً عن امتنانها للإفراج الذي جاء في توقيت وصفته بالمبهج، إذ جمع في آنٍ واحد مناسبة عيد الأم وقُرب حلول العيد الكبير.