أطلقت النيابة العامة في أنقرة تحقيقاً؛ وأصدرت محكمة الصلح قراراً بالإفراج عن المشتبه به بشرط عدم مغادرة مسكنه.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

أطلقت النيابة العامة في أنقرة تحقيقاً ضد المشتبه به Ş.A. بعد تدخله تجاه طفل يبلغ من العمر 4 سنوات كان يرتدي قميص فنربهتشه في المدرجات، خلال مباراة غنجلربيرليغي وفنربهتشه التي أُقيمت في ملعب إريامان بتاريخ 15 أغسطس، وذلك بموجب «قانون منع العنف والفوضى في الرياضة» وتهمة «حرمان الطفل من حريته».
وبحسب ما نقلته وكالة الأناضول، أصدرت محكمة الصلح الجنائية، بناءً على طلب النيابة العامة في أنقرة، قراراً بالمراقبة القضائية يُلزم المشتبه به Ş.A. بعدم مغادرة مسكنه طوال فترة التحقيق.
وكشف فحص فريق النيابة للمقاطع المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي أن شرطياً مكلفاً بالمهمة حمل الطفل وأخذه إلى منطقة آمنة، وأنه لم يقع أي تماس جسدي مع الطفل. غير أن المشتبه به Ş.A.، الذي احتجّ من المدرجات على الطفل وطالب بنزع قميصه، جرى اعتقاله من قِبَل عناصر الشرطة.
وأصدرت غنجلربيرليغي بياناً عقب الحادثة أدانت فيه هذا السلوك الذي لا يليق بتاريخ النادي الممتد على مدى 103 أعوام، مستخدمةً العبارة: «طفل يرتدي قميص الفريق المنافس هو قبل كل شيء طفلنا». وكانت غنجلربيرليغي قد فازت في مباراتها الأولى بالدوري الأعلى هذا الموسم بنتيجة 2-1، إلا أن حادثة المدرجات أثارت جدلاً يفوق بكثير الاهتمامَ بنتيجة المباراة.
بدأت النيابة العامة في أنقرة تحقيقاً ضد ش.أ. الذي تدخل تجاه طفل يبلغ من العمر 4 سنوات يرتدي قميص فنربخشة في ملعب إريمان. قررت محكمة الصلح بفرض الإقامة الجبرية على المشتبه به بشرط عدم مغادرة منزله. أظهر التحقيق الشرطي عدم حدوث تلامس جسدي مع الطفل.
يعكس بدء إجراء قانوني بشأن سلامة الأطفال في بيئات الرياضة الجماعية قضايا السلوك المتعلق بالمشجعين والممارسات في مباريات الدوري. يشكل ظهور التدخل العقابي سابقة مهمة فيما يتعلق بتطبيق قواعد السلوك في الملاعب الرياضية.

Anna Kuznetsova