
النادي الإسطنبولي يواجه أزمة مالية حادة مع تصاعد الضغوط على الإدارة
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
كشف نادي غالاطة سراي التركي رسمياً عن حجم إجمالي ديونه، إذ باتت تقترب من عتبة الـ30 مليار ليرة تركية، في مؤشر صارخ على حجم الأزمة المالية التي يمر بها أحد أبرز الأندية في الدوري التركي الممتاز.
وتعكس هذه الأرقام الضغوط المالية الهائلة التي تثقل كاهل الفريق الإسطنبولي العريق، في ظل التزامات متراكمة تشمل عقوداً سابقة ورواتب اللاعبين والمستحقات المالية المتنوعة التي تراكمت على مدار السنوات الأخيرة.
ويواجه مجلس إدارة النادي تحديات جسيمة في التعامل مع هذا الوضع المالي الضاغط، وسط مساعٍ حثيثة لإعادة هيكلة الالتزامات المالية وإيجاد حلول ناجعة تُعيد التوازن إلى ميزانية النادي. وتُلقي هذه الأزمة بظلالها على خطط النادي المستقبلية في سوق الانتقالات، فضلاً عن تأثيرها المحتمل على القرارات الفنية والإدارية في المرحلة المقبلة.