وفد فرنسي يؤكد رغبة باريس في تطوير الشراكات على المستويات الحكومية والشركات
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
أعلن المندوب الفرنسي غاليزو أن فرنسا تسعى إلى تعزيز تعاونها مع تركيا في مجال المعادن الحرجة، مشيراً إلى أن باريس تهدف إلى تعميق هذه الشراكة تدريجياً على مستويين متوازيين: الحكومي والقطاع الخاص.
وأوضح المسؤول الفرنسي أن التعاون لن يقتصر على الاتفاقيات الرسمية بين الحكومتين، بل سيمتد ليشمل الشركات العاملة في قطاع التعدين والصناعات المرتبطة به، في خطوة تعكس حرص أوروبا المتصاعد على تنويع مصادر إمداداتها من المعادن الاستراتيجية.
وتكتسب المعادن الحرجة أهمية بالغة في المرحلة الراهنة، إذ تُعدّ ركيزةً أساسية لصناعات المستقبل، من بينها تقنيات الطاقة النظيفة وصناعة السيارات الكهربائية والإلكترونيات المتقدمة. وتأتي هذه التصريحات في سياق مساعي الدول الأوروبية لتأمين سلاسل إمدادها وتقليص الاعتماد على موردين بعيدين، مما يجعل تركيا شريكاً جيوسياسياً واقتصادياً ذا ثقل في هذه المعادلة.