أُصيب الطفل ب.ي. برصاصة في الرأس أمس مساءً في حي الميسس القديمة، ويرقد حالياً في وحدة العناية المركزة بمستشفى أضنة للتعليم والبحوث في حالة خطرة.

عُثر على الطفل ب.ي. البالغ من العمر 6 سنوات أمس مساءً في منزله بحي الميسس القديمة التابع لمنطقة يورييغير بأضنة، وقد أُصيب برصاصة في الرأس. توجهت فرق الصحة والدرك إلى مكان الحادث إثر البلاغ، وقدمت الإسعافات الأولية للطفل المُصاب بجروح خطيرة قبل نقله بسيارة إسعاف إلى مستشفى أضنة للتعليم والبحوث. وأفادت التقارير بأن الطفل ب.ي.، الذي أُدخل وحدة العناية المركزة، لا يزال يتلقى العلاج وحياته في خطر.
فتحت فرق الدرك فوراً تحقيقاً في الحادث، وألقت القبض على الأخ الأكبر ف.ي. بوصفه مشتبهاً به. وبعد استكمال الإجراءات في قيادة الدرك، أُحيل ف.ي. إلى المحكمة التي أصدرت بحقه المحكمة المناوبة أمراً بالاحتجاز، فأُودع السجن.
وأفادت السلطات بأن فرق الدرك تواصل التحقيق الشامل في القضية من مختلف جوانبها، غير أن الأسئلة المتعلقة بمن كان يحوز السلاح وكيفية إطلاق النار لم تجد إجابات بعد. وأعلن المسؤولون أنهم يدرسون جميع الاحتمالات.
في عدنة، تعرض طفل يبلغ من العمر 6 سنوات لإطلاق نار برصاصة في الرأس داخل المنزل ويخضع حالياً للعلاج في العناية المركزة في حالة حرجة. تم القبض على أخيه الأكبر سناً وتوقيفه؛ وتواصل الشرطة التحقيق في مصدر السلاح وكيفية إطلاق النار.
يسلط هذا الحادث الضوء على المخاطر التي يتعرض لها الأطفال بسبب التخزين غير الآمن للأسلحة في البيئة المنزلية والمآسي الناجمة عن ذلك.

Mehmet Yılmaz