مجموعة أبحاث المكروبلاستيك: القيم المرصودة في المحطات الأربع بألانيا بلغت ما بين ضعفَين و65 ضعفاً من أعلى تركيز مسجّل في الأدبيات العلمية لسواحل البحر المتوسط التركية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

أظهرت بيانات مجموعة أبحاث المكروبلاستيك أن المحطات الأربع على ساحل ألانيا سجّلت قيماً تتراوح بين ضعفَين و65 ضعفاً من أعلى تركيز للمكروبلاستيك مقيس حتى اليوم في الأدبيات العلمية لسواحل البحر المتوسط التركية. وكشفت الدراسة أن ما بين 59% و93% من الجزيئات تحمل آثار معالجة مميّزة لمنشآت إعادة التدوير.
التلوث لا يقتصر على ألانيا وحدها: الضغط البلاستيكي الذي تواصل لسنوات على سواحل أضنة وميرسين امتدّ هذا الصيف من كمر إلى فتحية. ويكمن وراء ذلك تحوّل في السياسة الأوروبية: فمنذ أن حظرت الصين استيراد النفايات البلاستيكية عام 2017، باتت تركيا الوجهة الأولى لهذه النفايات. وفي أبريل، تجاوزت واردات النفايات البلاستيكية الشهرية 80 ألف طن، مسجّلةً أعلى مستوى في العقد الماضي، ويُوجَّه الجزء الأكبر منها إلى المنشآت في أضنة وميرسين.
وأشار خبير سياسات الطاقة أوندر ألجديك إلى أن اللوائح الصادرة عامَي 2016 و2019 حوّلت حرق النفايات إلى منظومة مدعومة من الدولة ومرتبطة بحوافز توليد الكهرباء، لافتاً إلى أن التلوث لم يقتصر على البحار بل امتدّ إلى الهواء أيضاً. ونقلت الخبرَ جريدة جمهوريت (Cumhuriyet).
وصل تركيز الميكروبلاستيك المقاس على شواطئ ألانيا إلى 65 مرة من أعلى المستويات المعروفة في البحر المتوسط. تنحدر نسبة 93 في المائة من النفايات من مصادر أوروبية ومرافق إعادة التدوير، بينما كسر استيراد النفايات البلاستيكية الشهري في أبريل رقم العقد الأخير.
يؤدي تلوث الميكروبلاستيك على شواطئ تركيا بالبحر المتوسط إلى تأثير مباشر على استهلاك المنتجات البحرية وجودة المياه. مع زيادة تدفق النفايات القادمة من أوروبا، يهدد التلوث الساحلي وبيئة البحر خلال موسم السياحة صحة الزوار وقطاع الصيد.