احتُجز المشتبه به ش.أ. على ذمة التحقيق بعد أن مارس ضغطاً على طفل صغير يرتدي قميص فنربخشة خلال مباراة غنجلربيرليغي وفنربخشة.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

بدأت النيابة العامة بأنقرة تحقيقاً مع المشتبه به ش.أ. الذي مارس ضغطاً على طفل صغير يرتدي قميص فنربخشة في المدرجات خلال مباراة غنجلربيرليغي وفنربخشة التي أقيمت مساء الأحد في ملعب إريمان، وأقدمت أجهزة الشرطة على احتجازه.
وبحسب ما نقلته قناة A Spor عن وكالة الأناضول، يجري التحقيق في إطار قانون "منع العنف وعدم النظام في الرياضة" واتهامات بـ"حرمان طفل من حريته". وبعد فحص الشرطة للمقاطع المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تبيّن أن أحد رجال الشرطة المكلفين حمل الطفل ونقله إلى منطقة آمنة، وأنه لم يقع أي تلامس جسدي مباشر مع الطفل.
وأصدر نادي فنربخشة بياناً منفصلاً وصف فيه ما تعرّض له الطفل بأنه "غير مقبول"، داعياً الطفل الصغير غوكتوغ أليمجي ووالده سلامي أليمجي لحضور مباراة أوليمبيك ليون التي ستُقام يوم الثلاثاء.
وكتب وزير الداخلية مصطفى تشفتجي على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي: "لن نسمح بالهوليغانية في المدرجات بأي شكل من الأشكال"، مُثنياً على الشرطي الذي هدّأ الطفل وأحكم حمايته.
وكان ملعب إريمان قد شهد الموسم الماضي تحقيقات تأديبية متكررة بسبب أحداث في المدرجات، غير أن التحقيق هذه المرة يُفتح مباشرةً من قِبل النيابة العامة.
ألقت النيابة العامة بأنقرة القبض على شخص متهم بممارسة الضغط على طفل يرتدي زي فنربخشة في مباراة جنجلربيرليغي وفنربخشة، وأطلقت تحقيقًا في القضية. تبين الفحص الشرطي عدم حدوث أي تماس جسدي، وتأكد أن الشرطي المسؤول حمى الطفل. أدانت نادي فنربخشة الحادثة ودعت الطفل لحضور مباراة أخرى.
جذبت حوادث العنف في الملاعب ردود فعل كثيفة على وسائل التواصل الاجتماعي، وبدأت المؤسسات الرسمية بالتدخل المباشر؛ وقد تؤثر هذه السلوكيات على تطبيقات الأمان والانضباط في المباريات المقبلة. أصبح أمان المدرجات والعقوبات المفروضة على المباريات التي تشهد أحداثًا عنيفة أمرًا مهمًا للعائلات الراغبة في حضور الفعاليات الرياضية.