
تُباع الأراضي الزراعية في إيجة ومرمرة والمتوسط لأغراض الاستثمار والريع؛ ينسحب المنتجون من الإنتاج بسبب التكاليف المرتفعة والجفاف.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
ارتفاع تكاليف المدخلات والجفاف المتطاول وعدم كفاية سياسات الدعم الحكومي تُخرج المزارع التركي من دورة الإنتاج. وفقاً لتقرير صحيفة جمهوريت، تتغيّر ملكية الأراضي الزراعية الخصبة في مناطق إيجة ومرمرة والمتوسط بشكل متصاعد لأغراض الاستثمار والريع.
يُشير المنتجون إلى أن التكاليف الممتدة من البذور إلى الأسمدة والوقود والأيدي العاملة قد تضاعفت خلال السنوات الأخيرة، بينما تبقى أسعار شراء المحاصيل متخلفة كثيراً عن هذه الزيادة. ويُضاف إلى ذلك عدم كفاية أقساط الدعم الزراعي والصعوبات في الحصول على الائتمان، مما يدفع المزارعين إلى التخلي عن أراضيهم ببيعها.
تفيد التقارير بأن جزءاً كبيراً من الأراضي المباعة يُخرَج من نطاق الإنتاج الزراعي ويُحوَّل إلى مشاريع سكنية أو سياحية. ويُشكّل هذا الإخراج الدائم للأراضي الزراعية من الإنتاج خطراً هيكلياً على الأمن الغذائي على المديين المتوسط والبعيد. وتُنبّه جمهوريت إلى أن هذه الصورة القاتمة لا تنبثق من قرارات المزارعين الفردية، بل من فراغ سياسي منهجي.