زعيم اليمين المتطرف الفرنسي يُشير إلى استعداده للتعاون مع برلين وروما في مجالات السياسة الرئيسية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
أشار جوردان باردلا، زعيم حزب التجمع الوطني الفرنسي اليميني المتطرف، إلى نيته في إعادة ضبط العلاقات مع ألمانيا وإيطاليا بشأن الهجرة وقضايا أخرى، وفقاً لما أفاد به موقع بوليتيكو يوروب.
تُمثّل هذه التصريحات تحولاً في النبرة، بعيداً عن العزلة التقليدية لليمين المتطرف نحو الانخراط مع الشركاء الرئيسيين في الاتحاد الأوروبي. وتأتي تعليقات باردلا في الوقت الذي يوطّد فيه حزب التجمع الوطني دعمه السياسي في فرنسا، فيما تبقى الهجرة ملفاً محورياً عبر دول الكتلة الأوروبية.
ولم تُكشف أي تفاصيل بشأن مقترحات بعينها أو جداول زمنية للمحادثات الثنائية. وتكشف التصريحات عن ديناميكيات متحولة داخل السياسة اليمينية الأوروبية، في ظل سعي الأحزاب إلى اكتساب شرعية سائدة.
جوردان باردیلا، زعيم حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف الفرنسي، أشار إلى انفتاح على التعاون مع ألمانيا وإيطاليا بشأن سياسة الهجرة، ما يمثل انحرافاً عن العزلة التقليدية لليمين المتطرف نحو التعامل مع شركاء الاتحاد الأوروبي الرئيسيين. لم يتم تقديم أي مقترحات أو جداول زمنية محددة.
إذا استحوذ اليمين المتطرف الفرنسي على السلطة ومارس التعاون مع الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة، فقد يعيد تشكيل الطريقة التي يتعامل بها الكتلة مع سياسات اللجوء والحدود—مما يؤثر على قواعد التأشيرات والسفر وتنقل العمال والمسافرين عبر أوروبا. يشير التحول أيضاً إلى أن أحزاب اليمين المتطرف تتجه نحو السياسة السائدة، وهو ما قد يؤثر على اتجاه صنع السياسات في الاتحاد الأوروبي في بلدك خلال الدورة الانتخابية القادمة.